قال الكاتب والمحلل السياسي د.وليد الهدولي، إن الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تأتي في سياق الحراك العالمي الداعم للقضية الفلسطينية، لكنها تبقى "قفزة في الهواء" إن لم يُبن عليها ويتابع بحراكات وإجراءات تراكمية.
وأوضح الهدولي، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الثلاثاء، أن الاعتراف يمكن أن يشكّل ضغطًا إضافيًا ومهمًا على الاحتلال إذا اعتُبر خطوة ضمن سلسلة خطوات داعمة لفلسطين ومعاقبة له على الصعيد التجاري والأكاديمي والثقافي.
وشدد على أن ذلك يتطلب جهدًا فلسطينيًا موحدًا على برنامج وطني، واعتماد اتفاق بكين الفصائلي أساسًا لوحدة الموقف الفلسطيني.
وأشار إلى أن المرحلة تستدعي دعمًا عربيًا وإسلاميًا في حالة متكاملة ومشتبكة، بدلًا من التطبيع وإقامة العلاقات "المجانية والمبتذلة" مع المحتل، مضيفًا، " لدينا جيشًا من السفراء ينبغي تشغيله وتفعيله بشكل جيد".
وأعلنت فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وأندورا، مؤخراً، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ليرتفع بذلك عدد المعترفين بها إلى 160 من أصل 193 دولة عضواً بالأمم المتحدة.
