قالت الصحفية في صحيفة هآرتس العبرية، رافيت هيكت، إن الشخص الذي كان من المفترض أن يقف بوجه نتنياهو هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،مضيفة،أن الإدانة الغريبة والمتعثرة للعملية في قطر تنضم إلى ضعف مستمر، الأمر الذي يثير مزيداً من الشك في أن الإدارة الأمريكية تُؤيّد بشكل مُبطّن سياسة التدمير التي يتبعها نتنياهو بغزة.
وأوضحت ، أن هذه السياسة تشجّع على ضربة مدمّرة للشعب الفلسطيني كجزء من اندفاع معادٍ للإسلام ترسّخ منذ وقت طويل في اليمين الشعبوي في الغرب.
واعتبرت أن "إسرائيل" مستعدة للقيام بالعمل القذر على العلن، مؤكدة أن الأخبار عن المفاوضات والعروض المختلفة، وكذلك التصريحات حول رغبة أمريكية و"إسرائيلية" في إنهاء الحرب، ليست سوى "حفل أقنعة" يهدف إلى إخفاء الواقع.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب "إسرائيل" جرائم حرب بدعم كامل من الإدارة الأمريكية، التي تقدم غطاءً سياسيًا وعسكريًا للاحتلال ضد المدنيين بغزة.
وخلّفت الإبادة إلى 64,803 شهيدًا و 164,264، مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.
