عشية القمة العربية..

خاص مغردون يحثون قادة العرب والمسلمين على اتخاذ قرار حاسم لبتر اليد الإسرائيلية عن الدول العربية

القمة الطارئة.webp

تقرير خاص - شهاب

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في أعقاب أسبوع حافل من الاعتداءات الإسرائيلية على الدول العربية، والتي تضمنت مؤخرًا استهداف وفد حركة حماس في الدوحة؛ أن العاصمة ستستضيف يوم الاثنين القمة العربية الإسلامية الطارئة لمناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة.

وقد أثار الإعلان عن القمة اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصفها متابعون بأنها "استثنائية"، مع ترقب كبير للقرارات التي قد تصدرها الدول المشاركة في ظل الأوضاع المتوترة الراهنة.

أبو محمد اليمني، شدد في تغريده على أهمية أن يدرك زعماء الأمة حجم التهديد الإسرائيلي، مؤكدًا: "لاتنسوا يا زعماء الأمة في #القمة_العربية_الاسلامية_الطارئة ماقاله رئيس الكنيست الاسرائيلي بعد الهجوم الغادر على قطر وحين هددكم جميعاً: 'هذه رسالة لكل الشرق الأوسط'. باختصار أمنكم واستقراركم ومستقبلكم في خطر". 

بدوره، أوضح محمد الحمادي، أن القرارات الأربعة التي يجب أن تخرج بها القمة الطارئة، قائلاً: "أربعة قرارات يجب أن تخرج بها #القمة_العربية_الاسلامية_الطارئة في الدوحة غدا الاثنين: إعلان دعم عربي إسلامي لقطر على جميع المستويات والتأكيد على أن قطر ليست وحدها، ودعم القضية الفلسطينية والتأكيد على الحقوق الفلسطينية وحل الدولتين ورفض أي عمليات تهجير للفلسطينيين وأي تمدد استيطاني إسرائيلي، وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الدوحة ومحاسبتها على جريمتها، واتخاذ إجراءات قانونية بحقها".

وأضاف: "بدون هذه الأمور الأربعة وخصوصا الرابعة، لن تكون لهذه القمة قيمة. إذا لم يخرجوا من القمة العربية الإسلامية بقرار تحالف عربي إسلامي عسكري مشترك، يبقى خسارة البنزين اللي حرقتوه في السفرية".

كما أعرب محمد بن فهد الحايف عن أمله في توحيد صفوف القادة العرب والمسلمين، قائلاً: "نرجو من الله العلي القدير أن يوحد صفوف قادة الدول الإسلامية والعربية في اجتماعهم هذا في #الدوحة ويجمع كلمتهم ويقوي شوكتهم وعزائمهم باتخاذ قرارات تثلج صدور شعوبهم وتشفي صدور قوم مؤمنين وترد لهذه الأمة هيبتها وكرامتها وعزها من هذا الاعتداء الإجرامي المروع على دولتنا #قطر و #غزة الصامدة الأبية والدول العربية التي طالتها يد العدوان #الإسرائيلي الصهيوني المجرم البغيض".

من جانبه، أوضحت بدرية الهادي أن: "القرارات القومية القوية تأتي بها قيادات شامخة همها المصلحة القومية، ولكن كيف هو الحال بقيادات تخشى غضب #أمريكا وقلوبها شتى ومصالحها متفرقة؟! #القمة_العربية_الإسلامية أمام تحد ومفترق طرق، فإما قوة القرار أو هيمنة الصهاينة والانتكاسة الكبرى للعرب".

الناشطة لمار القاضي، حذرت من النتائج الوخيمة إذا لم تُتخذ إجراءات حاسمة، قائلة: "في اجتماع القمة العربية والإسلامية غدًا، إما أن ينهض العرب متحررين من هيمنة النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وإما أن يرسخوا في ذل وخضوع أبدي، وما هو آتِ أشد وأنكى".

وبحسب أحمد العبد: "إن لم تخرج #القمة_العربية_الإسلامية الطارئة في الدوحة بمواقف قوية كقطع العلاقات الدبلوماسية وتحالف لكل الجيوش العربية ووقف للتجارة، فستتكرر الضربة لقطر ولن يتوقف القصف على سوريا واليمن ولن تتوقف الإبادة العرقية والتهجير في غزة".

وحدد معتز المشلوخي السقف الأدنى المتوقع لمخرجات القمة، قائلاً: "السقف الأدنى المنتظر لمخرجات #القمة_العربية_الإسلامية الطارئة في #الدوحة وبيانها الختامي بخلاف الديباجة التقليدية المتعارف عليها للإدانة والشجب والاستنكار والدعوات وتشكيل لجان المتابعة …الخ ما يلي: إعلان إسرائيل دولة مارقة خارجة على القانون الدولي، إعلان الانضمام الجماعي لدعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، إعلان اعتقال نتنياهو وتنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، إعلان تجميد/تعليق كافة أنواع العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني، إعلان تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي + مصر + الأردن (6+2)، إعلان تشكيل جيش عربي إسلامي مشترك، إعلان إغلاق الأجواء الخليجية والعربية أمام حركة الملاحة الجوية الإسرائيلية، إعلان حظر دخول الإسرائيليين إلى الدول الخليجية والعربية، إعلان وقف وتجميد كافة الاستثمارات والاتفاقيات التجارية والشراكات بجميع أنواعها ومجالاتها مع الكيان الصهيوني".

عبد السلام اليمني اختتم بالتأكيد على أهمية موقف عربي وإسلامي موحد، قائلاً: "الموقف الواضح القوي الحازم من جميع الدول العربية والإسلامية في مواجهة جرائم واعتداءات الكيان الإسرائيلي المحتل الرافض لمبادرات السلام، ستكون رسالة هامة لإسرائيل وداعميها في العالم. بعد عدوان الغدر والخيانة الغاشم على دولة قطر، الجميع معرضون للخطر".

 وتستضيف قطر غد الإثنين قمة عربية وإسلامية طارئة للتعبير عن رفضها للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة من حركة حماس في العاصمة القطرية، وذلك وفق ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري أمس السبت.

وقال الأنصاري، في تصريحات صحفية، إن القمة ستبحث مشروع بيان أدانه الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية المقرر عقده الأحد، مضيفًا أن انعقاد القمة يعكس تضامنًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا مع قطر في مواجهة "العدوان الإسرائيلي الجبان"، ورفضًا لإرهاب الدولة الذي تمارسه "إسرائيل".

وأكدت كل من إيران والعراق وتركيا المشاركة على مستوى رئاسي، إذ سيحضر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، فيما أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب إردوغان سيزور الدوحة للمشاركة في القمة.

وكانت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة القطرية الثلاثاء الماضي، قد أسفرت عن  استشهاد خمسة من كوادر حركة حماس وأحد أفراد قوات الأمن القطري، في هجوم وصفه مراقبون بأنه انتهاك غير مسبوق للسيادة القطرية والدبلوماسية الدولية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة