حذّر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، من حملات تضليل ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي عبر وحدة 8200 المتخصصة في التجسس والحرب الإلكترونية ونشر الشائعات، وآخرها مزاعم كاذبة حول سفر قيادات فلسطينية من القطاع.
وأكد، في بيانه، اليوم الإثنين، أن هذه الرواية عارية تماماً عن الصحة، وأن الاحتلال يوظّف أفراداً وشبكات وأدوات مجنّدين ومساندين للسردية "الإسرائيلية" يساعدون الاحتلال في بث الأكاذيب ضمن حربه النفسية والإعلامية على شعبنا الفلسطيني العظيم.
ودعا أبناء شعبنا الفلسطيني، وشعوبنا العربية كافة، إلى الحذر من الانجرار خلف هذه السرديات "الإسرائيلية" الزائفة أو ترديدها دون وعي وإدراك، لما تمثّله من خدمة مباشرة لأهداف الاحتلال.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد المدهون، عميد المدهون، أن المزاعم التي نشرها ما يُسمى بالمنسق الصهيوني بشأن تقدمه بطلب لمغادرة قطاع غزة هي مزاعم باطلة لا أساس لها من الصحة، وينفيها جملة وتفصيلاً.
وقال الدكتور المدهون في بيان وصل (شهاب) إن "هذه الأكاذيب إنما تأتي في سياق الحرب النفسية ومحاولات العدو البائسة للنيل من ثقة شعبنا بنُخَبه ورموزه المجتمعية، بعد أن فشل في كسر إرادة أهل غزة وصمودهم الأسطوري".
وشدد على أن أسرته باقية على أرض الوطن، ثابتة بجوار قبور ثلاثة من أبنائه الذين ارتقوا شهداء في العدوان الغاشم، ولن يبرحوا أرضهم مهما اشتد الحصار أو تعاظم التضحيات.
وأشار إلى أن "هذه الشائعات لن تُفلح في ثني شعبنا عن التمسك بحقوقه، وأن غزة ستبقى عصيّة على الكسر، برجالها ونسائها وشهدائها ومرابطيها".
