حذّر المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، د. خليل الدقران، من أن نزوح عشرات الآلاف من المواطنين من مدينة غزة ومختلف مناطق القطاع، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، ينذر بوقوع كارثة صحية وبيئية غير مسبوقة.
وأوضح الدقران في تصريحات صحفية أن المنظومة الصحية في قطاع غزة شبه معطلة بسبب الحصار والقصف المستمر وازدياد أعداد المرضى والجرحى، مشيرًا إلى أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في وحدات الدم، ما يعرّض حياة مئات الجرحى للخطر.
وأضاف أن الاحتلال يستخدم أسلحة فتاكة ومحرمة دولياً تسببت في تسجيل إصابات بالتسمم، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.
وبيّن المتحدث باسم المستشفى أن الوضع الصحي للمرضى مزرٍ للغاية، إذ تم تسجيل استشهاد أكثر من 90% من مرضى السرطان بسبب انعدام الأدوية الأساسية، فيما تعاني المستشفيات من نقص كبير في التطعيمات الخاصة بالأطفال، ما يرفع احتمالية تفشي الأمراض المعدية بينهم.
وأشار إلى أن أخطر ما يواجه الطواقم الطبية في المرحلة الحالية هو النقص الحاد في المضادات الحيوية، مؤكّدًا أن ذلك يهدد حياة الجرحى والمصابين على وجه الخصوص.
وطالب الدقران المجتمع الدولي والجهات الإنسانية والطبية المعنية بـ التدخل العاجل لتوفير الإمدادات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، وإنقاذ حياة آلاف المرضى والمصابين المحاصرين في القطاع.
