أكد المدير الطبي لمركز غزة للسرطان محمد أبو ندى أن أوضاع مرضى السرطان في غزة تتفاقم مع النزوح وعدم توفر الأدوية والعلاجات.
وأشار أبو ندى، في تصريح صحفي ، إلى أن ظروف العدوان حالت دون الكشف المبكر عن سرطان الثدي وغيره من حالات السرطان في القطاع، ما أدى لتفاقم الحالات وانتشار المرض واستفحاله.
وأوضح أن عدم الكشف المبكر عن سرطان الثدي يؤدي إلى إخفاقات بالجسد بسبب انتشاره، ومن ثم موت المرأة خلال عامين.
وأضاف أن أولوية جراحة سرطان الثدي للسيدات تتم بدرجة ثانية بسبب الإصابات الخطيرة نتيجة القصف المستمر، مشيراً إلى أن الأصل أن تتم هذه الجراحة بسهولة ويسر، لكن غرف العمليات لا تتوفر.
