شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت مدن طولكرم ونابلس وقلقيلية ورام الله والخليل، وفق ما أفادت به مصادر للجزيرة.
وبحسب شهود عيان، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الأحياء السكنية، ونفذت عمليات تفتيش واسعة النطاق داخل المنازل، قبل أن تعتقل عددًا من الشبان وتنقلهم إلى مراكز التحقيق.
تأتي هذه الحملة في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بالتوازي مع حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من سبعة أشهر.
ووفق إحصاءات حقوقية، فقد أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1017 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين منذ أكتوبر الماضي، إلى جانب اعتقال أكثر من 18,500 شخص، بينهم أطفال ونساء وطلبة جامعات.
من جانبهم، حذر ناشطون من أن استمرار المداهمات والاعتقالات الجماعية يعكس سياسة ممنهجة لفرض مزيد من القمع والسيطرة على السكان، في ظل صمت دولي على ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم حرب في كل من غزة والضفة.
