محاولات شعبية لتسيير "أسطول الصمود المصري" تواجه تحديات قانونية

مع اتساع الحملة الدولية الرامية إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ نحو عقدين، برز في العاصمة المصرية مشروع شعبي حمل اسم "أسطول الصمود المصري"، في محاولة للالتحاق بالأسطول العالمي المتجه إلى غزة، والذي انطلق خلال الأيام الماضية من موانئ إسبانيا وإيطاليا وتونس.

ويُقدَّم المشروع باعتباره "رسالة إنسانية بالغة الأهمية" للتأكيد على حق الفلسطينيين في الحياة ورفض سياسة الخنق البحري التي يفرضها الاحتلال. غير أن المبادرة لا تزال تواجه عقبات قانونية وضغوطًا سياسية، ما يعقّد إجراءات حصولها على تصريح رسمي للإبحار.

في خطوة وُصفت بأنها اختراق عملي بعد أشهر من النقاشات والجدل، أعلن المنظمون استلام أول قارب مجهز بطاقمه وجاهز للإبحار، مؤكدين أن ذلك يمثل نقطة انطلاق فعلية للمشروع. كما شهدت المبادرة تسجيل مئات الاستمارات للمشاركة، إلى جانب مساهمات عينية ودعم شعبي من متضامنين داخل مصر وخارجها.

وأكد بيان صادر عن اللجنة المنظمة للأسطول أن التحركات مستمرة على المسار القانوني، عبر التقدم رسميًا بطلبات للحصول على تصريح الإبحار من الجهات المصرية المختصة، مشددًا على أن المبادرة لن تتوقف رغم ما تواجهه من عراقيل.

ويأتي هذا التحرك المصري الشعبي كجزء من موجة تضامن دولية متصاعدة مع غزة، تعكس إصرار النشطاء على تحويل البحر إلى ساحة لكسر الحصار، بدلًا من أن يبقى أداة لتشديده.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة