رغم الخطر.. أسطول الصمود يواصل الإبحار نحو غزة

صورة تعبيرية

قال نائب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار والمتحدث باسمها يوسف عجيسة، إن ليلة الأمس كانت خطيرة بعد وصول أسطول الصمود العالمي إلى مشارف قطاع غزة، وسط حالة من التوتر في المنطقة.

وأوضح عجيسة أن الأسطول يضم 45 سفينة وأكثر من 500 مشارك، مشيراً إلى أن المشاركين فعّلوا بروتوكول الاعتراض فور اقتراب سفينة عسكرية "إسرائيلية"، إلا أنه لم يتم اعتراض أي من سفن الأسطول أو اعتقال المشاركين.

وأضاف أن القائمين على الأسطول قرروا مواصلة الإبحار نحو قطاع غزة.

وفي سياق متصل ، قال وائل نوار، عضو لجنة تنظيم أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، إن بحرية الاحتلال الإسرائيلي اعترضت، اليوم، مسار الأسطول وحاولت عرقلته عبر التشويش على الأجهزة الإلكترونية للسفن.

وأوضح نوار أن سفينة "ألما"، التي تقود التشكيل في المقدمة، كانت أول المستهدفين بعملية الاعتراض، حيث طوّقتها السفن الإسرائيلية دون اقتحامها، في محاولة لإيقاف تقدم بقية الأسطول.

وأضاف أن الاحتلال فوجئ بقرار بقية السفن تجاهل الحصار المفروض على "ألما"، ومواصلة التقدّم باتجاه شواطئ غزة. وأشار إلى أن الأسطول أعاد تشكيل نفسه بشكل سريع، متقدّمًا هذه المرة خلف سفينة "سيريوس"، وهو ما دفع القوات الإسرائيلية للانتقال لاعتراضها هي الأخرى، لكن دون اقتحام. ومع ذلك، تجاهلت بقية السفن هذا الاعتراض أيضًا وواصلت المسير.

وبيّن نوار أن بحرية الاحتلال حاولت بعد ذلك تطويق الأسطول من عدة جهات لتشتيت مساره، غير أن السفن المشاركة ناورت بمهارة وتمكّنت من الاستمرار في طريقها نحو غزة.

ووفق نوار، فإن ما جرى يبدو بمثابة "اختبار" إسرائيلي لرد فعل الأسطول عند اعتراض إحدى السفن، وخصوصًا السفن القيادية. وقال: "النتيجة باتت واضحة أمام الاحتلال وأمام الرأي العام: حتى لو أوقفوا سبعة وأربعين سفينة، فإن السفينة الثامنة والأربعين ستواصل الإبحار إلى غزة."

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة