تركيا تضع "نقش سلوان" تحت حماية الاستخبارات بعد تصريحات نتنياهو

"نقش سلوان"

نقلت تركيا مسؤولية حماية وحراسة "نقش سلوان" الأثري، الذي أشار إليه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل أيام، إلى جهاز الاستخبارات الوطنية.

وذكرت تقارير إعلامية تركية أن النقش الأثري، الذي قال نتنياهو إن "تل أبيب" تسعى للحصول عليه منذ تسعينيات القرن الماضي، يتواجد حالياً في متحف الآثار بإسطنبول.

وعقب تصريحات نتنياهو الأخيرة حول النقش الأثري، نقلت تركيا صلاحية حراسته وحمايته إلى جهاز الاستخبارات.

وكان نتنياهو قد صرح بأن تركيا تحتفظ بنقش أثري "يؤكد صلة اليهود بالقدس"، لكنها ترفض تسليمه لـ "إسرائيل".

وأضاف نتنياهو أنه طلب عام 1998 من رئيس الوزراء التركي آنذاك مسعود يلماز منح النقش "مهما كان الثمن وبأي مقابل"، لكن يلماز رفض، مؤكداً أن الأمر غير ممكن بسبب رفض رجب طيب أردوغان، الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية إسطنبول في تلك الفترة.

وجاء رد أردوغان على نتنياهو بالقول: "ناهيك عن هذه اللوحة الأثرية، لن نعطيك ولو حبة حصاة واحدة من القدس الشريف".

وتؤكد تركيا أنه لا يمكن تسليم أي أثر من القدس إلا للدولة الفلسطينية، لأن "إسرائيل" تحتل المدينة منذ 1967، وليست لها أي سلطة شرعية عليها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة