أرباحٌ فوق الأرواح.. "أوبر" يعلن عن استثمارٍ استراتيجي مع شركةٍ "إسرائيلية"!

أرباحٌ فوق الأرواح.. "أوبر" يعلن عن استثمارٍ استراتيجي مع شركةٍ "إسرائيلية"

أعلنت شركة "أوبر" عن شراكة واستثمار "استراتيجي" في شركة إسرائيلية متخصصة في توصيل الطرود عبر الطائرات المسيرة، وبينما تواصل أوبر التفاخر باستثماراتها الجديدة في مجال التكنولوجيا، فإن صورتها العالمية تتآكل بسرعة، إذ بات ينظر إليها على أنها شركة تضع الأرباح فوق الأرواح، وتشارك، بوعي أو دونه، في التغطية على واحدة من أبشع الجرائم التي يشهدها العالم في العصر الحديث.

هذا الاستثمار، الذي وصفه ناشطون بأنه "تواطؤ سافر مع نظام فصل عنصري يمارس الإبادة الجماعية"، فجّر دعوات واسعة على مواقع التواصل لمقاطعة أوبر واعتبارها شريكة في الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

الخطوة التي روّجت لها أوبر باعتبارها توسعًا في مجال اللوجستيات الجوية، تحوّلت في نظر كثيرين إلى وصمة عار أخلاقية، فالشركة، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 193.8 مليار دولار، لم تكتفِ بتجاهل أصوات الضحايا في قطاع غزة، بل اصطفّت عمليا -وفق المنتقدين- إلى جانب كيان متهم بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب.

الناشطون اعتبروا أن استثمار أوبر في شركة إسرائيلية بهذا التوقيت "خيانة صريحة لقيم العدالة وحقوق الإنسان"، و"مشاركة مباشرة في ماكينة القتل" التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين خلال الحرب المستمرة على غزة.

وانتشرت على مواقع التواصل حملات تطالب المستخدمين بحذف تطبيق أوبر فورًا، مرفقة بشعارات من قبيل: "أوبر تموّل القنابل بدل أن تنقل الركاب" و"دماء غزة على عجلاتكم".

وبينما تواصل أوبر التفاخر باستثماراتها الجديدة في مجال التكنولوجيا، فإن صورتها العالمية تتآكل بسرعة، إذ بات ينظر إليها على أنها شركة تضع الأرباح فوق الأرواح، وتشارك، بوعي أو دونه، في التغطية على واحدة من أبشع الجرائم التي يشهدها العالم في العصر الحديث.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة