الإبادة الجماعيَّة في يومها الـ 720.. غارات عنيفة ومجازر جديدة تحصد أرواح عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة

تدخل الحرب الإبادة يومها الـ 720، بتصاعد اعداد الضحايا في السجل الدامي من مجازر القتل الممنهج، والتدمير الواسع، والتهجير القسري، وتجويع السكان.

وأدت هذه الجرائم إلى سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، فيما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، عالقين تحت أنقاض المنازل المدمرة أو مجهولي المصير في الطرقات والمقابر الجماعية، إلى جانب آخرين اختُطفوا خلال الاجتياح البري ويقبعون في سجون الاحتلال تحت سياسة "الإخفاء القسري".

شهدت الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً واسعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمل قصفاً مكثفاً على قطاع غزة وحملات اقتحام واعتقالات في مدن وبلدات الضفة الغربية، في وقت أقر فيه جيش الاحتلال بمقتل أحد جنوده في مدينة غزة.

واصلت الطائرات الحربية والمروحية الإسرائيلية منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم تنفيذ غارات عنيفة على مناطق مختلفة من قطاع غزة، لا سيما مدينة غزة، في محاولة لدفع السكان إلى النزوح نحو وسط وجنوب القطاع.

ووفق مصادر محلية، ارتكب الاحتلال مجزرة مروعة شمال الزوايدة وسط القطاع بعد استهداف منزل لعائلة أبو دحروج كان يأوي نازحين، ما أسفر عن استشهاد 11 مواطناً وعدد من المفقودين تحت الأنقاض.

كما قصفت الطائرات منزلاً لعائلة وادي قرب المستشفى الأردني غرب خانيونس، ما أدى إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين. وفي النصيرات، استهدف الطيران المروحي منزل عائلة القطراوي بمخيم 2، مخلّفاً عدداً من الإصابات، بينما أصيب آخرون في قصف منزل عائلة عبد العال بشارع يافا في حي التفاح بمدينة غزة.

اقتحامات واعتقالات في الضفة

في الضفة الغربية المحتلة، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات خلال اقتحامها بلدة سعير شمال الخليل، فيما هدمت جرافاته عدة منازل في بلدة قطنة شمال غرب القدس بذريعة "عدم الترخيص".

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، إضافة إلى بلدتي بيت ريما وأبو قش شمال رام الله، وسط مواجهات مع الشبان الفلسطينيين. وفي محافظة طوباس، استشهد الشابان محمد قاسم وعلاء جودت بعد اشتباك مسلح استمر لساعات مع قوات الاحتلال أثناء محاصرة منزل في بلدة طمون جنوب المدينة.

مقتل جندي إسرائيلي في غزة

بالتوازي مع ذلك، أعلن جيش الاحتلال مساء أمس عن مقتل الجندي تشالاتشو شمعون دمالاش، وهو مقاتل في الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال، إثر إصابته برصاص قنّاص من كتائب القسام شمال مدينة غزة.

وذكرت إذاعة الجيش أن الجندي كان يتمركز في نقطة حراسة على أطراف حي الشيخ رضوان عندما أصيب برصاصة قاتلة قرابة الساعة الخامسة مساء. وبعد العملية، نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة مدعومة بغارات جوية مكثفة في محاولة لتعقّب القنّاص، من دون الإعلان عن "تحييده".

ويأتي هذا الإعلان في ظل تزايد خسائر الاحتلال البشرية خلال معارك غزة، التي تترافق مع استمرار القصف العنيف على المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة في القطاع.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة