دخلت حرب الإبادة الجماعيَّة على قطاع غزة يومها الـ721، حيث يواصل جيش الاحتلال ارتكاب جرائم القتل والتدمير والتهجير والتجويع بحق الأهالي، ما أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف وإصابة مئات الآلاف، إلى جانب آلاف المفقودين تحت الأنقاض ومئات الوفيات الناتجة عن الجوع والحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وعمّق الاحتلال عزلة مدينة غزة عبر قطع كامل لخدمات الإنترنت والاتصالات، نتيجة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية. ورغم إدانات أممية وحقوقية اعتبرت هذه السياسة "خطيرة وغير أخلاقية"، تواصل إسرائيل تنفيذها متجاهلة القوانين الدولية والمعايير الإنسانية.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 12,939 شهيدًا و55,335 إصابة، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى: 65,427 شهيدًا و167,376 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023م.
في أبرز التطورات الميدانية
في جريمة جديدة.. أفادت مصادر محلية، بأن عدد من الشهداء والجرحى جراء قصف للاحتلال على حي المشاهرة شرق مدينة غزة.
كما وأعلن الإسعاف والطوارئ، صباح اليوم الجمعة، بوصول شهداء ومصابون من منتظري المساعدات قرب مركز مساعدات نتساريم وسط القطاع.
وأعلن مجمع مجمع ناصر الطبي بغزة، وفاة طفلة بسبب سوء التغذية ونقص العلاج في جنوب القطاع.
وأوضح شهود عيان، بأن هناك عشرات المفقودين لا يزالون تحت الأنقاض جراء تدمير الطائرات الإسرائيلية عددًا من منازل المواطنين على رؤوس سكانها في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة فجر اليوم.
واستشهد 6 مواطنين وسجلت إصابات، جراء قصف إسرائيلي على مجموعة من المواطنين قرب مستشفى أصدقاء المريض بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية أخرى، إن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال 24 ساعة الماضية، بلغت 54 شهيدًا، بينهم 16 وصلوا إلى مستشفى الشفاء بغزة.
فيما أعلن مستشفى العودة - النصيرات استقباله خلال الـ24 ساعة الماضية 6 شهداء، إضافة إلى 10 إصابات، جراء قصف إسرائيلي على مخيمات وسط قطاع غزة و من نتساريم.
