أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يعتزم المماطلة في تنفيذ المقترح الأميركي المتعلق بقطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو قد يطلب من واشنطن مهلة إضافية لتعديل الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لوقف الحرب المستمرة على القطاع منذ ما يقارب عامين.
ويأتي هذا التطور فيما يسعى نتنياهو إلى كسب مزيد من الوقت داخليًا وخارجيًا، وسط انقسامات حادة في إسرائيل حول سبل إنهاء الحرب ومستقبل غزة بعد العمليات العسكرية.
منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تكرّر نهج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التعامل مع مبادرات وقف إطلاق النار. فبعد أن تعلن الأطراف الوسيطة – الولايات المتحدة، قطر، مصر، والأمم المتحدة – عن مقترحات لإنهاء القتال، يُبدي نتنياهو استعدادًا مبدئيًا ثم يعود ليضع شروطًا إضافية، أبرزها مواصلة العمليات حتى تحقيق ما يسميه "القضاء على حماس".
صحف إسرائيلية مثل "هآرتس" و"معاريف" وصفت هذا النهج بأنه مماطلة مقصودة تمنح نتنياهو وقتًا سياسيًا للهروب من أزماته الداخلية، بما في ذلك مذكرات التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
