عامان على الإبادة الاقتصادية في غزة

صورة تعبيرية

مر عامان على الإبادة الاقتصادية في قطاع غزة، حيث حوّل الاحتلال القطاع إلى ركام من الحجارة والدماء، وارتكب مجازر جماعية في كل مدينة وحي بهدف محو الوجود الفلسطيني من الخريطة.

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من مساحة القطاع محتلة بالاجتياح والنار والتهجير، مع إغلاق جميع المعابر بما فيها معبر رفح ومنع دخول 120 ألف شاحنة مساعدات.

وتجاوزت خسائر الحرب 70 مليار دولار، دُمرت فيها المصانع والبنوك والطرق وشبكات الكهرباء والمياه، فيما اختفت الزراعة والتجارة تمامًا.

كما أصبح القطاع الصحي في حالة انهيار تام بعد تدمير المستشفيات وسيارات الإسعاف ومراكز الدفاع المدني، بخسائر تجاوزت 5 مليارات دولار.

ودمّر الاحتلال 268 ألف وحدة سكنية بالكامل وشرّد 288 ألف أسرة، فيما يعيش مليونا غزي في العراء بعد عامين من القصف والتهجير.

ويشير التقرير إلى أن الاحتلال أعاد غزة إلى العصور الأولى، وترك شعبها بين الجوع والدمار والتهجير القسري، في أكبر مأساة إنسانية يشهدها القرن الحالي.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة