شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، سلسلة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، تزامنًا مع موسم قطف الزيتون، في تصعيد جديد لاعتداءات منظمة تهدف إلى التضييق على الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت صباح اليوم منطقة جبل قماص في بلدة بيتا جنوب نابلس، ونفذت جولات استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الأراضي ومنع المزارعين من استغلالها.
وفي حادثة منفصلة، هاجمت مجموعات من المستوطنين المزارعين الفلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم بين بلدتي الزاوية ورافات غرب سلفيت، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة، بحسب ما أكدت المنظمة الحقوقية.
كما أقدم مستوطنون، مساء الجمعة، على قلب وإحراق مركبة إسعاف بالكامل في بلدة بيتا جنوب نابلس، في اعتداء وُصف بأنه "جريمة خطيرة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني" الذي يحمي الطواقم الطبية ووسائل الإنقاذ.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة على الأهالي والمزارعين والطواقم الطبية تأتي ضمن نهج منظم ترعاه حكومة الاحتلال، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين والطواقم الطبية والصحفية في الضفة الغربية، خصوصًا في ظل تصاعد الهجمات خلال موسم قطف الزيتون.
