غرّد عشرات النشطاء السعوديين عبر وسم غزة تحت القصف لتبرير العدوان الإسرائيلية على القطاع والدعوة للتطبيع الرسمي مع "إسرائيل".
واعتبر مغردون سعوديون أن الغارات استهدفت مواقع لحركة حماس "الإرهابية"، على حد وصفهم، قائلين إن الأخيرة تروج أن القصف استهدف المدنيين لكسب التعاطف.
ولم يجد البعض حرجا من القول إن مصلحة المملكة الآن هي تأييد ضرب الحركة المصنفة "إرهابيا" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يعتقد أن دول الحصار على قطر تنظر لها بذات الأمر.
واعتبر مغردون آخرون أن التطبيع مع إسرائيل بات ضرورة من أجل مصالح المملكة العربية السعودية، التي لم تجد من الدول العربية أي "فائدة" وفق قولهم.
وقال حساب مجتهد عبر تويتر وهو مغرد سعودي مشهور يتابعه نحو مليون و800 ألف شخص، إن محمد بن سلمان –ولي العهد السعودي- وجه بتنفيذ حملة إعلامية على تويتر لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع إسرائيل.
وأضاف أن بن سلمان أعد مكافأة للإعلامي أو المغرد الذي يبدع في هذه الحملة.
وتساءل مغردون منتقدين الهجمة على غزة، عن دور العلماء والدعاة في الدفاع عن القطاع ومواجهة الحملة التي تدعو للتطبيع في الوقت الذي هاجموا دولة قطر وبرروا قطع العلاقات معها بانه مصلحة للإسلام.
وكان المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، قال إن السعودية "بلد إسلامي مستقيم، وإنها ممولة للخير أينما وجد".
وأضاف المفتي في تصريح صحفي، أن "القرارات الأخيرة التي اتخذتها السعودية وعدد من الدول ضد قطر فيها مصلحة للمسلمين ومنفعة لمستقبل القطريين أنفسهم"، متابعاً القرارات "مبنية على الحكمة والبصيرة وفيها فائدة للجميع".
