ولي العهد السعودي يصف خامنئي بـ"هتلر الشرق الأوسط الجديد" وترامب بـ"الرجل المناسب"

201706181253335333

وصف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بأنه "هتلر الشرق الأوسط الجديد"، في تصعيد جديد لحرب التصريحات المندلعة بين البلدين.

جاء هذا في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، مساء أمس الخميس، تناولت محاور عدة من بينها الحملة التي يقودها ضد الفساد والتي تم خلالها اعتقال أمراء ووزراء حاليين وسابقين، وسياسة بلاده الخارجية.

وفيما يتعلق بسياسة بلاده الخارجية، شن بن سلمان هجوما حادا على إيران، قائلاً: "إن المرشد الأعلى الإيراني هو هتلر جديد في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف: "غير إننا تعلمنا من أوروبا أن المسكّنات لا تجدي، لا نريد أن يكرر هتلر الجديد في الشرق الأوسط ما حدث بأوروبا سابقا". مشدداً على أن بلاده تستهدف بناء قوتها واقتصادها.

وفي هذا الصدد، بين أن الحكومة الشرعية في اليمن بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية "تُسيطر الآن على 85% من البلاد".

وبين أن "الحوثيين الموالين لإيران – الذين يُسيطرون على بقية أراضي البلاد – قاموا بإطلاق صاروخ على مطار الرياض".

ولفت إلى أن هذا يعني "إذا لم يتم السيطرة على 100% من مساحة البلاد، فإن ذلك سيُمثل استمرار المشكلة".

وأشاد ولي العهد السعودي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه "الرجل المناسب في الوقت المناسب".

أيضا تتهم الرياض، طهران، باستخدام حزب الله اللبناني كأداة لها للسيطرة على لبنان وتنفيذ أجندتها في المنطقة، واندلعت حرب كلامية بين الجانبين على خلفية استقالة سعد الحريري من الرياض 4 نوفمبر الجاري، قبل أن يتراجع عنه عقب عودته إلى لبنان الأربعاء الماضي.

وفي تعليقه على استقالة الحريري وما رافقها من جدل، قال توماس فريدمان الذي أجرى المقابلة إن بن سلمان فضّل "عدم مناقشة الغرائب الحاصلة مع رئيس الوزراء اللبناني؛ بمجيئه إلى السعودية وإعلانه عن استقالته وعودته الآن إلى بيروت وتراجعه عن الاستقالة".

ونقل عن بن سلمان إنه رأى "أن خلاصة القضية تتمحور حول أن الحريري، لن يستمر في توفير غطاء سياسي للحكومة اللبنانية التي تخضع بشكل رئيسي لسيطرة مليشيا حزب الله، والتي تخضع بدورها لسيطرة إيران".

المقابلة تعرضت أيضا لتصريحات سابقة لبن سلمان في جلسة حوارية ضمن اليوم الأول من منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار"، في أكتوبر الماضي، والتي قال فيها إن بلاده ستدمر الأفكار المتطرفة فوراً، وتعود إلى العيش بشكل طبيعي، حيث الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان، كما كان الوضع عليه في المملكة قبل عام 1979.

وخلال المقابلة قال بن سلمان: "لا نقول إننا نعمل على إعادة تفسير الإسلام، بل نعمل على إعادة الإسلام لأصوله، وإن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي أهم أدواتنا، فضلا عن الحياة اليومية في السعودية قبل عام 1979".

وبين "أنه في زمن النبي محمد، كان الرجال والنساء يتواجدون سوياً وكان هناك احترام للمسيحيين واليهود في الجزيرة العربية". وأردف: "كان قاضي التجارة في سوق المدينة المنورة مثلا امرأة!".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة