كشفت قناة "كان" العبرية أن اجتماع سرياً عقد، اليوم الاثنين، بين وزير الشؤون المدينة في السلطة حسين الشيخ ومنسق حكومة الاحتلال الإسرائيلي "كميل أبو ركن" لبحث ما أسمته القناة "تدهور الحالة الأمنية في الضفة الغربية والتي كان آخرها عملية عوفرا".
وقالت القناة، أن اللقاء تم بناء على طلب المنسق أبو ركن، حيث نقل إلى الشيخ غضب حكومة الاحتلال جراء تزايد العمليات في الضفة الغربية.
وبحسب القناة، فإن المنسق أكد على أن الوضع الأمني في مناطق السلطة يزداد خطورة وأن هذا مخالف للتفاهمات بين الجانبين، وأن ملف الأمن أبرز معيق للوصول لاتفاق تسوية مع الفلسطينيين، مشيرةً إلى أن عدم الإمساك بمنفذ عملية بركان "أشرف نعالوة" إخفاق أمني كبير.
وحسب المصدر ذاته، فقد أكد الشيخ على أهمية التنسيق الأمني للجانبين، وما يشكله من مصلحة استراتيجية وأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ستبذل قصارى جهدها من أجل ضبط الأمن في مناطقها وأنها لن تسمح لمنفذين العمليات بأن ينطلقوا منها.
ولوحظ صباح اليوم انتشاراً مكثفاً لأجهزة أمن السلطة والحواجز الطيارة في مناطق السلطة وتفتيش المركبات والتدقيق بها بعد أن تم تعميم صورة المركبة التي استخدمت في عملية أمس على الحواجز.
ومساء أمس، أطلق مقاومون النار من مركبة على مجموعة إسرائيليين قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي بلدة سلواد، ما أدى لإصابة 7 مستوطنين واحدة منها بحال الخطر.
وعقب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال سلواد بعد إغلاق مداخلها وشرعت بأعمال تفتيش للمنازل بحثًا عن المنفذين.