شهاب / القاهرة
غادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الإمارات قبل زيارة متوقعة للعاهل السعودي الملك سلمان إلى أبو ظبي.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية أن "الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي .. كان في وداع السيسي لدى مغادرته مطار الرئاسة في أبوظبي".
وتأتي مغادرة السيسي قبيل ساعات من زيارة متوقعة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للإمارات اليوم في مستهل جولة خليجية.
وكان السيسي قد مدد زيارته الى الامارات لليوم الثالث، في زيارة هي الأطول لرئيس مصري إليها، على أمل عقد لقاء مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وفق ما روجت له وسائل اعلام مصرية مقربة من النظام المصري.
وذكرت صحيفة مصرية موالية للنظام المصري أن السيسي سيعود دون عقد لقاء مع العاهل السعودي، ما يشير الى استمرار توتر العلاقات المصرية السعودية.
ونفت مصادر مصرية - بحسب صحيفة الوطن المصرية -، ترتيب أي لقاء بين الملك سلمان والسيسي في أبو ظبي.
ونشبت أزمة بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف أكتوبر/تشرين أول المنصرم إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره متعلق بمدينة حلب السورية، كانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.
واعتبر مراقبون للشأن المصري ترويج الإعلام المصري للقمة بين سلمان والسيسي، والإلحاح عليها حتى اللحظات الأخيرة، أن الأزمة بين النظامين أعمق من معالجتها بلقاء عابر، من أجل طمأنة الشارع المصري أنه لا توجد أزمة بين السعودية ومصر.
ويشير تعذر عقد اللقاء بين سلمان والسيسي الى فشل جهود الوساطة التي قادتها الامارات والكويت، وباتت متعذرة أكثر من أي وقت مضى.
ويطرح فشل عقد هذا اللقاء، الكثير من التساؤلات عن مستقبل العلاقة بين السعودية ومصر، حول تسليم جزيرتي تيران و صنافير، بمقتضى اتفاق سابق في نيسان/ أبريل الماضي بالقاهرة، ومصير الودائع السعودية، في البنك المركزي المصري، مع انتهاء أجلها.
