أحد أقدم مساجد العالم.. اكتشاف مسجد يعود للقرن الـ 7 في طبريا شمال فلسطين المحتلة

الإثنين 25 يناير 2021 04:29 م بتوقيت القدس المحتلة

أحد أقدم مساجد العالم.. اكتشاف مسجد يعود للقرن الـ 7 في طبريا شمال فلسطين المحتلة

أعلنت جامعة إسرائيلية، اكتشاف مسجد قديم، يعود تاريخ بنائه، للقرن السابع الميلادي، في مدينة طبريا شمال فلسطين المحتلة.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن علماء آثار من الجامعة العبرية، عثروا على أساسات المسجد، أسفل مسجد قديم آخر، ما زال مُقاما حتى الآن، بُني في القرن الثامن خلال الفترة الإسلامية المبكرة.

ويقدر الباحثون أن الفترة الزمنية ما بين المسجدين تقدر بنحو مائة عام.

وأضاف الموقع "قالت الجامعة العبرية، إن علماء الآثار قرروا أن الأساسات التي عُثر عليها، تحت مسجد قديم في طبريا هي من مسجد أقدم، مما يجعله أحد أقدم المباني المتاحة للتنقيب في العالم".

ونقل الموقع الإٍسرائيلي عن الباحثة في علم الآثار، سيترين سيلفرمان، قولها "إنه أقدم مسجد في العالم يمكن التنقيب عنه، أما المساجد القديمة الأخرى فلا تزال مستخدمة، أو تم بناء مساجد أخرى فوقها، مما يعيق البحث".

وأضافت الباحثة "كان من الصعب معرفة شكل المباني الأصلية بالضبط، ويوفر اكتشاف مثل هذا المبنى القديم، فرصة نادرة لفحص الأساسات الأصلية".

وقدّرت أن أبعاد المسجد كانت بعرض 22 مترا وطول 49 مترًا، مع فناء، مما يجعله أصغر من المسجد الأحدث الذي أُقيم على أنقاضه، بقليل، (أبعاده: العرض 78 مترا، والطول 90 مترا).

ولفت الموقع إلى أنه "لم يتبق سوى الأساسات السفلية للمبنى الأقدم، واستغرق الأمر سنوات من الدراسة قبل أن يتم فهم الأهمية الكاملة للموقع، حيث تمكّن علماء الآثار من تحديد السنوات التي كان المسجد نشطًا فيها، من العملات المعدنية وقطع الفخار التي تم العثور عليها في الموقع".

وأضاف الموقع "بدأت سيترين سيلفرمان التنقيب في الموقع في عام 2009، وتمكّنت من تحديد أن الهيكل في وسط الموقع، كان في الواقع مسجدًا من القرن الثامن، وتوصلت دراسة أخرى إلى أن أسفل المسجد كانت بقايا المسجد الأقدم".

ولم يوضح الموقع عمّا إذا كان المسجد الأحدث، مفتوحا للصلاة أم لا.

ودخل الإٍسلام إلى فلسطين، خلال الفتوحات الإسلامية المُبكرة في القرن السابع الميلادي، عندما هزمت جيوش الخلافة في عهد عمر بن الخطاب، جيوش الإمبراطورية البيزنطية.

وتقع طبريا في منطقة الشمال، بالقرب من الحدود السورية، وتطل على الشاطئ الجنوبي الغربي للبحيرة التي تحمل اسمها.

وإبّان الانتداب البريطاني على فلسطين (1917-1948)، هاجر الكثير من اليهود للمدينة، واستوطنوا فيها.

وعقب نكبة فلسطين، عام 1948، تم تهجير غالبية سكانها العرب، وأغلق كيان الاحتلال، العديد من مساجدها التاريخية.