أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف اليوم الخميس، أن الأوضاع الميدانية خلال الفترة المقبلة مرهونة بسلوك الاحتلال الذي يواصل ممارسة العدوان اليومي بمختلف الأشكال ضد شعبنا الفلسطيني.
وقال خلف في حديث خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن المسيرات والاعتصامات الشعبية جاءت لنقل رسائل لكل العالم بأن الحصار لا يمكن أن يستمر وأن إجراءات الاحتلال على القدس والضفة لا يمكن القبول بها.
وأضاف أن الموضوع ليس سياسيا إنما وطني بالدرجة الأولى، محذرا من أن سياسة الحصار يهدف الاحتلال من ورائها إلى خلق حالة تناقض بين الحاضنة الشعبية والمقاومة خاصة في أعقاب معركة "سيف القدس".
ونبه من أن حالة التنقيط التي يمارسها الاحتلال في إدخال المواد تستهدف الإبقاء على الفقر وفرض عقاب جماعي على سكان القطاع؛ نتيجة الحالة الوطنية والمجابهة الدائمة للاحتلال وفتح حالة اشتباك عسكري معه.
وذكر أن قوى المقاومة خاضت عدة معارك مع الاحتلال وحققت إنجازات عديدة وأثبتت أن لديها حالة من قوة صد العدوان والردع بما يدع مجال لعدم قدرة الاحتلال على أن يمارس حالة الإرهاب كما يريد.
وأكد أن حالة الضغط الناتجة عن استمرار الحصار على قطاع غزة منذ 14 عاما يمكن أن تولد الانفجار في وجه الاحتلال.
وحول موقف السلطة تجاه استمرار الاحتلال في حصاره للقطاع وعدوانه بالضفة والقدس المحتلتين، قال خلف : "ما زال دور السلطة ضعيف والمطلوب منها القيام بالدور المطلوب والتوجه للمؤسسات الدولية..".
وأفاد بأن السلطة لا تزال تدور في فلك النقد والإدانة اللفظية ولم تحول ذلك إلى خطوات عملية يمكن لها أن تحقق فعل ميداني سواء برفع الحصار والتضييق أو ملاحقة الاحتلال في المؤسسات الدولية.
