ما يمارس بحق أسرانا يرقى لجرائم بحق الإنسانية

خاص جمعية واعد لـ "شهاب": الوضع الصحي للأسير أبو حميد خطير جدًا وقد يستشهد في أي لحظة

أكد مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل، أن الأسير ناصر أبو حميد في وضع صحي خطير، وقد يستشهد في أي لحظة، مشددًا على أن ما يمارس من جرائم بحق الأسرى يرقى لجرائم بحق الإنسانية".

وقال قنديل في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الاثنين، "إن ما يمارس بحق الأسير أبو حميد مثال صارخ، ودليل حي على سياسة الإهمال الطبي الممنهج الذي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار إلى وجود قرابة 650 أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم 25 أسيراً مصابين بمرض السرطان، ولا يتلقون رعاية صحية حقيقية، لافتا إلى أن "عيادة سجن الرملة أشبه بمقبرة للأحياء، ودورها شكلي في تقديم الرعاية الطبية للأسرى".

وأضاف "الداخل إلي عيادة الرملة مفقود، والخارج منه مولود، هذه معادلة تبين على مدى البشاعة المرتكبة بحق الأسرى خاصة المرضى منهم".

وشدد قنديل على أن "انتهاكات الاحتلال بحق أسرانا هي سياسة ممنهجة ومبرمجة، خاصة سياسة الإهمال الطبي التي تعمل على قتل الأسير بشكل بطئ وومنهج"، مشيرا إلى أن عشرات الشهداء من الأسرى ارتقوا نتيجة هذه السياسة القاتلة".

وحول مقاطعة الأسرى الإداريين لمحاكم الاحتلال، قال قنديل "إن هذه الخطوة هي تأتي ضمن برنامج وطني نضالي داخل السجون رفضا لسياسة الاعتقال الإداري"، مؤكدا على أن هناك إرادة واضحة لدى الأسرى لإنهاء هذه السياسة القاتلة.

ودعا قنديل القوى والفصائل الوطنية، للعمل من أجل نصرة أسرانا في سجون الاحتلال على المستويات كافة، وفي كل المواقع، مردفا "مطلوب تكاتف كل الجهود الوطنية لنصرة الأسرى"، ومطالبا المؤسسات الحقوقية للعمل من أجل فضح جرائم الاحتلال بحق أسرانا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة