قال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج زياد العالول إن الدعوة لانعقاد المجلس المركزي مرفوضة وتعمق الانقسام وتضفي مزيدا من الفردية واللاشرعية للقيادة الحالية.
وأضاف العالول في تصريح خاص لوكالة شهاب، "إن قيادة المجلس المركزي والوطني والرئاسة لمنظمة التحرير الفلسطينية منتهية الولاية والصلاحية، والأجدى أن يكون هناك دعوة لانتخابات مجلس وطني يشارك فيها الداخل والخارج".
وتابع العالول، هذه القيادة لا تمثل شرائح الشعب الفلسطيني سواء الموجود في الداخل أو الخارج، وهي تفقد شرعيتها الشعبية والداخلية والخارجية.
وشار العالول إلى أن المطلوب فلسطينيًا ليس فقط رفض المشاركة مع تثمين مثل هذه القرارات، بل مطلوب رفع الغطاء الفصائلي والتنظيمي والشعبي والداخلي والخارجي عن القيادة الحالية لأنها لا تمثل الشعب الفلسطيني.
وأردف، لا يمكن أن نتعامل مع هذه القيادة بحكم الامر الواقع، لافتًا إلى أن الدعوة لاجتماع المجلس المركزي هي فقط لتعديل وإضافة بعض الشخصيات، وترتيب مرحلة ما بعد عباس.
وشدد على أن منظمة التحرير ملك الشعب الفلسطيني، وليست ماركة مسجلة حصريًا باسم عباس وجماعته، داعيًا إلى رفع الغطاء عن هذه القيادة وعدم التعامل معها على أنها تمثل الشعب الفلسطيني.
وذكر العالول أن مؤتمر فلسطيني الخارج يستعد لعقد مؤتمر في 25 فبراير الجاري، في مدينة إسطنبول، وقد تم دعوة أكثر من ألف شخصية من نخب فلسطينية من 50 دولة للمشاركة في هذا المؤتمر المهم.
وأضاف، نسعى أن تكون هناك شراكة حقيقية لفلسطيني الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني، وإيجاد حالة تمثيلية شرعية لأن "فلسطيني الخارج" نشأت منذ اتفاقية أوسلو.
