كيف ساهم التطور التكنولوجي في سهولة العمل بمونديال الأندية؟

جانب من منصة الصحفيين في ملعب محمد بن زايد

قلب التطور التكنولوجي في السنوات الأخيرة, العالم رأسا على عقب, ما انعكس بالإيجاب على العمل في جميع المجالات.

وعلى صعيد الرياضة, فقد استفادت كثيرا من التطور التكنولوجي, الأمر الذي لامسه الكثيرون خلال بطولة كأس العالم للأندية في الإمارات هذا العام.

إرسال الصور

وقال المصور الفلبيني إيريك أرزاس من صحيفة "الإمارات اليوم", إنه سعيد بالتطور الذي وصل إليه العالم, خاصة أنه أصبح بإمكانه إرسال الصور لمقر عمله عبر الانترنت دون أي عناء.

وأضاف أرزاس: "أتذكر المعاناة التي واجهتني قبل أكثر من 20 عاما (...), كنت أحتاج ساعات طويلة لأجل إرسال الصور للصحيفة عبر سائق خاص".

ويعمل الفلبيني, مصورا لكافة الأحداث المختلفة منذ حوالي "30 عاما", إذ بدأ في بلاده مع صحيفة محلية, قبل أن يوّقع عقدا مع صحيفة "الإمارات اليوم".

وأوضح أن الأجواء عالمية في بطولة كأس العالم للأندية, شاكرا الإمارات على توفيرها كل الدعم لجميع الصحفيين.

الوصول للمعلومات

أما الصحفي المصري إسلام جمال من صحيفة "عاجل" السعودية, فأكد أن التطور التكنولوجي سهّل على الكثيرين مسألة الوصول للمعلومات.

وذكر جمال أن الصحفيين كانوا يعانون للوصول للتشكيلة كل مباراة على سبيل المثال, إلا أن الأمور أصبحت أفضل في السنوات الأخيرة, مبينا أن الانترنت "قرّب كل بعيد".

ولفت إلى أن الجيل الحالي محظوظ للغاية, كونه لامس التطور التكنولوجي في كافة المجالات بما يضمن حصوله على المعلومة الصحيحة.

درس "كورونا"

من جانبه, شدد خالد قيس بن سرور الغفلي أحد أعضاء اللجنة المنظمة في ستاد "آل نهيان", على أن فيروس "كورونا" أعطى العالم درسا كبيرا في ضرورة استخدام التكنولوجيا بشتى مجالات الحياة.

وقال الغفلي: "على سبيل المثال لا يوجد مراكز لبيع تذاكر كأس العالم للأندية إلا عبر الإنترنت (...), لا يوجد استخدام للأوراق, كل شئ إلكترونيا".

وأشار إلى أن هذا الأمر سهّل من طبيعة عملهم كلجنة منظمة, خاصة أن كل فرد في الملعب له بطاقة خاصة بلون مختلف حسب طبيعة عمله.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة