أدت لمقتل تسعة جنود

تقرير 20 عامًا على عملية الاستشهادي محمد فرحات

يوافق السابع من مارس/ آذار من كل عام ذكرى عملية اقتحام الاستشهادي محمد فرحات كلية "عوتسيم التوراتية" العسكرية التي كانت مقامة على أراضي مستوطنة "عتصمونا" الإسرائيلية في قطاع غزة.

واعترف جيش الإحتلال بقتل فرحات الذي ينتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تسعة من جنوده وجرح نحو 20 آخرين داخل مدرسة تدريب الجنود بمستوطنة عتصمونا عام 2002.

وتمكن خلال مهمته الذي خرج إليها صائمًا في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7/3/2002 من اجتياز سلسلة حصون وحواجز أمنية وعسكرية إسرائيلية مشددة وصولًا إلى "عتصمونا".

واستطاع ببندقية من نوع كلاشن كوف وتسعة مخازن من الذخيرة و17 قنبلة من النوع الحارق والمتميز أن يقتحم المستوطنة الواقعة ضمن تجمع "غوش قطيف" المحررة بالقطاع.

وخاض فرحات اشتباكًا مع دورية عسكرية إسرائيلية بها ثلاثة جنود فقتلهم جميعًا، ثم واصل طريقه وهو على تواصل مباشر مع والدته القيادية في حركة حماس مريم فرحات.

ونجح بعد ذلك في الدخول إلى مدرسة للمتطرفين اليهود كان طلبتها تحت الإعداد للالتحاق بصفوف جيش الاحتلال وبدأ إطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية داخل الغرف.

في ذلك الوقت وصلت إمدادات عسكرية إسرائيلية إلى مكان الحادثة واشتبك مجددًا معها لمدة وصلت إلى 25 دقيقة حتى ارتقى شهيدًا بعد نفاذ ذخيرته.

ونقلت صحيفة إسرائيلية على لسان جندي نجا من مكان العملية قوله: "فرحات واصل إطلاق النار ونحن نعتصر رعبًا ورهبة في العملية التي أدت لمقتل 11 جنديًا ومتدربًا".

وفرحات (17عامًا) كان يعمل في "كافتيريا" الجامعة الإسلامية ويدخر المال ويشتري به الرصاص ليطلقه ضد الاحتلال الموجود في مستوطنة "نتساريم" ثم ينسحب عبر البيارات المحيطة بالمنطقة.

ونشر القسام مقاطع فيديو في حينه تظهر والدته "أم نضال" التي وصفت بـ"خنساء فلسطين" كأول امرأة فلسطينية تودع ابنها قبل ذهابه لتنفيذ عملية استشهادية، توصيه "بألا يفرّط برصاصاته إلّا في صدر الصهاينة".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة