تقرير عاصفة سياسية في "إسرائيل" تهدد حكومة نفتالي بنت

ترجمة خاصة

فجّرت رئيسة الائتلاف الحكومي في "إسرائيل" عيديت سيلمان صباح اليوم الأربعاء قنبلة سياسية قد يكون لها تداعيات خطيرة على حكومة نفتالي بنت وزيادة احتمالات سقوطها في ظل فقدانها الأغلبية البرلمانية لاسيما وأنها نالت ثقة الكنيست بفارق صوت واحد فقط 60 مقابل 59 مع امتناع عضو كنيست عن التصويت.

أعضاء الكنيست الذين ينتمون إلى المعارضة سارعوا بمباركة هذه الخطوة التي وصفوها بالجريئة لأنها ستؤدي إلى تضعضع حكومة بنت السيئة وغير الشرعية على حد قولهم. رغم أنهم هاجموا عيديت سيلمان عدة مرات ووصفوها بالخائنة.

جهات داخل حزب يمينا الذي تنتمي إليه سيلمان ورئيس الحكومة يتهمون بنت ومكتبه بعدم الانتباه لما يدور حولهم.

يشار إلى ان استقالة سيلمان جاء على ضوء الخلاف بينها وبين أحزاب اليسار المشاركة في الحكومة خصوصا بعد قضية السماح بإدخال أطعمة إلى المستشفيات بما يتنافى مع متطلبات عيد الفصح.

فيما كشف المحلل السياسي بن كسفيت أن الاستقالة جاءت بناءً على الاتصالات بين زوج سيلمان وعضو الكنيست الليكودي ياريف ليفين الذي اقنعها بضرورة الاستقالة والعودة إلى معسكر اليمين.

استقالة سيلمان فاجأت الحلبة السياسية لأنها لم تطلع رئيس الحكومة أو أعضائها على القرار مسبقا.

فيما عبر رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة حاليا عن سعادته بهذه الخطوة ورحب بعودة سيلمان لمعسكر اليمين.

في المقابل – يمكن لرئيس الحكومة نفتالي بنت الإعلان عن سيلمان وعن عضو يمينا الذي انسحب منها سابقا عميحاي شيكلي ما سيمنعهم من الانضمام إلى الليكود أو حزب الصهيونية الدينية  في الانتخابات القادمة.

محرر الشؤون العبرية في وكالة شهاب عادل ياسين، أشار الى أن استقالة رئيسة الائتلاف الحكومي في حكومة بنت عيديت سيلمان، دليل آخر على  تفكك الحلبة السياسية في "إسرائيل" وانتهاء مرحلة الاستقرار السياسي لأي حكومة قادمة.

مبينًا أن ذلك يعني أن أي حكومة قادمة لن تعدو عن كونها حكومة تسيير أعمال آيلة للسقوط كغيرها , مع إمكانية العودة لدوامة الانتخابات المتكررة مرة أخرى في ظل استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن أيا من المعسكرات لا يمتلك العدد الكافي لتشكيل حكومة أو الحصول على 61 عضو.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة