الاحتلال يفاقم معاناة المواطنين

بالفيديو والصور دعوات لضغط شعبي ورسمي لكسر الحصار عن نابلس

حاجز بيت فوريك

على الطريق المؤدي إلى حاجز بيت فوريك شرق نابلس حيث الجبال والتلال الشامخة، تتكدس مئات المركبات الفلسطينية وآلاف المواطنين لساعات طويلة.

هي مسافة لا تتجاوز 2 كيلو متر فقط، قد تتطلب من المواطن الفلسطيني 10 ساعات لتجاوزها بسبب الاحتلال.

طلاب وموظفون وتجار ومرضى، جمعتهم المعاناة على حاجز بيت فوريك، فمنهم من أعاق الاحتلال وصوله لمدرسته وجامعته سواء كان معلماً أو طالباً.

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بالتضييق على المواطنين وتعطيل أعمالهم، لتطلق قنابل الصوت والغاز صوب العالقين على حاجز بيت فوريك.

كما تعمّد الاحتلال إغلاق الحاجز بشكل كامل ووضع مكعبات اسمنتية جديدة، في خطوة لتضييق الحصار.

ويقول أحد المدرسين الذي ينتظر على الحاجز منذ السابعة صباحاً، إن المعاناة باتت بشكل يومي وتكلف ساعات من الانتظار.

وشدد على ضرورة وجود حلول لفك الحصار وتشكيل حالة من الضغط الشعبي والرسمي على الاحتلال لإجباره على فتح الحواجز.

وتُعتبر بلدتا بيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس الأكثر تضرراً من إغلاق الحاجز الذي يعد مدخلها الوحيد بعد أن حاصرها الاستيطان من عدة جهات.

وأطلقت لجنة المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية في محافظة نابلس دعوات لمواجهة الحصار بكل الطرق حتى ينكسر.

وحذّرت من أن "الاحتلال يهدف من خلال الحصار لكسرنا وإنهاء وجودنا"، مؤكدة أهمية مواجهة هذا الحصار بخطوات ثابتة ومتينة كأفراد وجماعات ومؤسسات وفصائل وقوى.

وجاءت الدعوة بعد حملة أطلقها تجار المدينة وطلابها تحت شعار "حاصر حصارك"، لإعادة الحيوية للمدينة عبر تفعيل التعليم الوجاهي بجامعاتها ودعوة المحافظات الأخرى لمساندتها بكل الأشكال.

ويقطن في نابلس نحو 425 ألف فلسطيني داخل المدينة وقراها ومخيماتها، يحاصرهم الاحتلال لليوم 14 على التوالي، من خلال إغلاق الحواجز الرئيسية والفرعية ومنع المواطنين ومركباتهم من الخروج من نابلس.

وتمنع قوات الاحتلال حركة المركبات في الكثير من الأحيان عبر الحواجز والطرق المختلفة، وخاصة في قرى جنوب وشرق المحافظة.

3fbe05a0-470a-4b28-b828-7b24bafaedff.jpg
c7ac3d60-e93f-4053-a9f7-062f5276a613.jpg
99a976ce-d5df-4508-95b8-2d77bea7a8b2.jpg
62362650-4090-4c8d-b671-b25857831c4b.jpg

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة