خاص كأس العالم.. مغاربة يقهرون التطبيع وصفعة على "وجه" إسرائيل

مغاربة يقهرون التطبيع

شهدت مباراة المنتخبين المغربي والكرواتي لحساب منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم, حدثا تاريخيا تمثّل برفع لافتات التعاطف والتضامن مع فلسطين.

وكانت المباراة, التي انتهت بالتعادل السلبي بين المغرب وكرواتيا, قد حضرها 59.5 ألف متفرج في استاد "البيت".

ضد التطبيع

وحملت جماهير "أسود الأطلس" أعلام فلسطين ويافطات مكتوب عليها "لا للتطبيع", في إشارة لعدم اعترافها بـ"إسرائيل".

كما هتفت جماهير المغرب باسم فلسطين في أغلب فترات اللقاء, مطالبة بوقف التعامل مع الكيان الصهيوني في جميع المجالات.

وتأتي هذه اللافتة المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية, في الوقت الذي كانت فيه المبادرات الداعمة للقدس تتصدر المشهد طوال الأيام الماضية من المونديال.

مساندة فلسطين

بدوره, قال المشجع المغربي ياسر شرف إن فلسطين فخر للعالمين العربي والإسلامي, بسبب قضيتها العادلة ضد الاحتلال, مؤكدا أن "المغرب وفلسطين وطن واحد".

وأضاف شرف: "شكرا لكل الأخوة الفلسطينيين الذين يشجعونا في المباريات, خاصة أنهم تواجدوا في المدرجات للهتاف معنا خلال لقاء كرواتيا".

وتمنى أن يتمكن الشعب الفلسطيني من دحر الاحتلال عن أرضه, مبينا أن لديه الكثير من الأصدقاء الفلسطينيين المقيمين في العديد من الدول العربية.

داعم دائم

أما المشجع المغربي الآخر ياسين موناحي, فذكر أن بلاده دوما مساندة لفلسطين في جميع المحافل العربية والدولية.

وقال موناحي: "لابد لنا كعرب أن نكون دوما مساندين للقضية الفلسطينية, هذا الأمر مرتبط بشكل رئيسي برفض الاعتراف بإسرائيل".

وشدد على أهمية رفض العرب التعامل مع إسرائيل لضمان عدم التطبيع معها, شاكرا جميع الفلسطينيين الذي شجعوا المغرب في المدرجات ضد كرواتيا.

فعاليات الجالية الفلسطينية

وعلى غرار الدعم المغربي, فقد قدّمت فرقة السلام للتراث الفلسطيني العديد من الرسائل الفلسطينية, خلال إحيائها حفلا موسيقيا في العاصمة القطرية "الدوحة".

وحضر الحفل الآلاف من الجماهير, التي توافدت لرؤية عروض فرقة السلام, وسط رفع الأعلام الفلسطينية في المكان.

وتفاعل الكثيرون مع أداء الفرقة, خاصة أن عرضها ركّز على اسم "فلسطين", ما أشعل حماس جميع الحاضرين.

مشجعو الجزائر

كذلك لم ينس مشجعو الجزائر, فلسطين وقضيتها, إذ هتفوا في أكثر من مكان باسمها سواء في "الكورنيش" أو "سوق واقف" أو "حديقة البدع" وأخرى.

وأكد المشجعون في أحاديث منفصلة لوكالة "شهاب", على أهمية رفع الأعلام الفلسطينية في المونديال, للتذكير بالقضية الفلسطينية ومدى معاناة شعبها أمام الاعتداءات (الإسرائيلية) المتكررة.

وأوضحوا أن فلسطين محور العالمَيْن الإسلامي والعربي, ونصرتها واجب على كل إنسان يشعر بالغيرة تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.

صفعة إعلامية

وتوالت الصفعات على "وجه" إسرائيل, إذ انسحب العديد من الشبان خلال إجرائهم مقابلات تلفزيونية وذلك عقب معرفتهم بأنهم سيظهرون على قنوات (إسرائيلية).

وتعرض المذيعون (الإسرائيليون) للإحراج أكثر من مرة, خاصة أن الموقف ذاته تكرر مع بعض الشبان العرب, رافضين الاعتراف بـ"الكيان الصهيوني".

وأطلق الشبان عبارات "فلسطين حرة" و"لا شيء اسمه إسرائيل" وكذلك "فلسطين أبية" في وجه المذيعين (الإسرائيليين), ما أصابهم بالصدمة من قوة الإجابة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة