قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة إنه "من المحزن أن نرى من يتودد إلى الاحتلال ويتقرب منه فيما يملأ دمنا الأرض".
وأضاف النخالة أنه "بسبب التودد إلى الاحتلال تزداد جرائمه ويخرج علينا غلاته ليمعنوا في قتلنا".
جاء ذلك في كلمته عن القوى الوطنية والإسلامية، خلال مهرجان انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي أقيم في ساحة الكتيبة بمدينة غزة، اليوم الخميس، بمشاركة جماهيرية وفصائلية.
وأكد النخالة أن مجاهدي الشعب الفلسطيني في الضفة الباسلة والمقاتلة يواجهون بلا تردد قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ويربكون حسابات العدو، ويكسرون حصار غزة، ليعلنوا أن فلسطين وشعبها ومقاومتها واحدة.
وتابع: "نجتمع اليوم وفاءً لشهداء شعبنا، والتزامًا بالمقاومة واستمرارها على طريق القدس وفلسطين، وبين يدي المقاومين والشهداء، شهداء فلسطين ومقاومتها".
اقرأ/ي أيضا.. الجبهة الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ55 بمهرجان جماهيري في غزة
وأردف النخالة قائلا: "نقف جميعًا بدون تردد، وبدون أوهام، لنقول إننا إذا أردنا حريتنا وتحرير وطننا، فعلينا أن نكمل طريق الشهداء، فهي التي تمنحنا الحياة، وترسم معالم مستقبلنا ومستقبل أبنائنا. ولنجعل من كل مناسبة يومًا للقدس، ويومًا لفلسطين، ويومًا للشهداء الذين سبقونا على طريق العزة والمقاومة".
وشدد على أن التحدي الأكبر أمامنا اليوم هو الحفاظ على هذه الروح والهمة، بخطاب وحدوي، ومغادرة الحزبية القاتلة التي تستنزف طاقات أبنائنا، مطالباً كل أبناء شعبنا بمغادرة المعارك الوهمية، على وسائل التواصل الاجتماعي، والشتائم المتبادلة التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني.
وأشار إلى ما يجري في المسجد الأقصى من تدنيس صباح مساء، في الوقت الذي تنفق فيه المليارات من حولنا في قاعات الميسر، ومنتديات السهر، وسباقات الخيل، وغيرها الكثير.
