حملة "إسرائيلية" ضد فنانة أمريكية بعد تضامنها مع القضية الفلسطينية

الفنانة الأمريكية جينا أورتيغا

تتعرض الممثلة الأمريكية جينا أورتيغا لحملة إعلامية ممنهجة من ناشطين ووسائل إعلام "إسرائيلية"، بعد تعبيرها عن تضامنها مع القضية الفلسطينية عبر منصة "تويتر".

وكانت النجمة الأمريكية قد كتبت على "تويتر" في شهر مارس/ آذار من العام الماضي: "علينا ألّا نتخلى عن شعوب أوكرانيا واليمن وفلسطين وكشمير والعراق وسورية ... والقائمة تطول للأسف"، ولاحقاً، وفي تغريدة تابعة للسلسلة نفسها، شاركت رابطاً لموقع مشروع ديكولونايز بالستاين، المعني بالتعريف بالقضية الفلسطينية وتاريخها.

منذ ذلك الحين، حظيت التغريدة بتفاعل كبير، وتلقت أورتيغا دعماً وتشجيعاً كبيرين من مؤيدي القضية الفلسطينية، لكنّها لفتت أنظار وسائل الإعلام "الإسرائيلية" والمدافعين عن كيان الاحتلال "الإسرائيلي"، الذين وجّهوا انتقادات عنيفة لها.

وكان موقع "ذا تايمز أوف إسرائيل" قد نشر أكثر من مقالٍ يهاجم الممثلة الصاعدة ابنة العشرين عاماً، والتي حقّقت شهرةً كبيرةً خلال العام الماضي.

وهاجم الموقع، الفنانة أورتيغا، واتهمها بتبنّي مواقف "معادية للسامية" و"التماهي" مع حركة حماس، وقارنها بمغنّي الراب كانيي ويست، والذي علقت حساباته على "تويتر" و"إنستغرام" أخيراً، بسبب تعليقاتٍ وصفت بأنّها "معادية للسامية". وفق تعبيره.

كما حرّض الموقع المؤسسات والجمعيات اليهودية في الولايات المتّحدة للتحرّك والضغط على الممثلة.

ولا يعد هذا الهجوم غريباً، إذ إنّه يتكرّر في كلّ مرّة يقوم فيها أحد المشاهير بالتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين أو بتوجيه انتقادات للاحتلال "الإسرائيلي" وممارساته.

والتحقت أورتيغا بقائمة كبيرة من النجوم، مثل المغنية دوا ليبا، التي اتّهمت من قبل الاحتلال وداعميه، بـ"معاداة السامية"، لتعبيرها عن التضامن مع غزّة خلال العدوان الإسرائيلي في مايو/ أيّار 2021، وأيضاً عارضتيّ الأزياء، بيلا وجيجي حديد، اللتين تتعرضان لحملات متكرّرة من مؤيّدي الاحتلال، إضافة إلى الممثل الشهير مارك روفالو، الذي أثار مراراً غضب المؤيدين للكيان "الإسرائيلي" بسبب مواقفه وتصريحاته الداعمة للفلسطينيين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة