أصدرت منظمة جي ستريت (J Street) اليهودية الأميركية التي تلقب نفسها بـ"اللوبي الإسرائيلي الذي يدعم حل الدولتين" بياناً أدانت فيه تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يوم الأربعاء، التي دعا فيها لإزالة بلدة حوارة المحتلة من الوجود، كما دعت الرئيس الأميركي جو بايدن لإدانة تصريحات سموتريتش واتخاذ خطوات لمعاقبته.
وقالت المنظمة في بيانها: "ندين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي والوزير في وزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش المخزية بأن قرية حوارة الفلسطينية يجب أن تُمحى من الوجود، و نتفق مع زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد على أن تصريحات سموتريتش تشكل تحريضاً على جريمة حرب".
ويقول بيان المنظمة اليهودية الأميركي "وبصفة خاصة باعتباره المسؤول الإسرائيلي الذي تولى للتو السلطة الأساسية على الضفة الغربية المحتلة، فإن تعليقات سموتريتش تشكل تهديدًا غير معقول بمزيد من العنف ضد المجتمع الفلسطيني الذي عانى للتو من مذبحة مميتة على أيدي المستوطنين الإسرائيليين. إن محاولة سموتريتش الفاترة التراجع عن ملاحظاته لا تبطل الضرر الناجم عن هذا التحريض".
ويطالب البيان "يجب ألا تدين إدارة بايدن تهديدات سموتريتش وتحريضه فحسب ، بل يجب أن تضمن أيضًا عدم قيام أي مسؤول حكومي أميركي بإضفاء الشرعية على تطرفه من خلال الاجتماع به ، سواء في الولايات المتحدة أو في أي مكان آخر. يجب أن يوضحوا أن تصريحات سموتريتش وأفعاله تضر بشكل كبير بالعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. بالإضافة إلى ذلك ، يجب على الإدارة أن توضح أن التعليقات التي تروج للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، مثل تلك التي أدلى بها سموتريتش ، هي أسباب لإعادة فحص تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة".
وفي ذات السياق أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ند فريس مساءالأربعاء عن رفضه لتصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموترتش التي تحدث خلالها عن إزالة قرية حوارة عن الوجود، وقد وصفها فريس بأنها تصريحات مقززة وغير مسئولة.
وتابع: "نستنكر هذه التصريحات الاستفزازية التي تعتبر تحريض ونطالب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رفضها بشكل علني".
