طالب وزير مالية الاحتلال، والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، بشن عملية عسكرية "واسعة" شمالي الضفة الغربية المحتلة "للقضاء على أوكار الإرهاب واستعادة الردع"، على حد تعبيره.
وقال سمورتيتش وهو زعيم حزب الصهيونية الدينية، إن الوقت قد حان لـ"لاستبدال الأنشطة العينية بعملية واسعة للقضاء على أوكار الإرهاب في شمال السامرة واستعادة الردع والأمن في المنطقة".
وأضاف "لقد حان الوقت لجلب القوات الجوية وقوات المدرعات لحماية محاربينا". وأكد أنه سيطالب بـ"عقد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية" (الكابينيت).
وأصيب 6 جنود في جيش الاحتلال، اليوم، إثر تعرضهم لكمين نصبه مقاومون فلسطينيون لمدرعة تابعة لقوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة جنين، شمالي الضفة المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 29 آخرين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وذكرت هيئة بث الاحتلال أن ستة جنود من وحدة "المستعربين" أصيبوا بجروح، إثر تفجير مُدرعة أقلتهم خلال الانسحاب من أحد المواقع في جنين، أثناء عدوان لقوات الاحتلال على جنين ومخيمها.
ولفتت إلى أن الجيش استخدم مروحيات لمهاجمة أهداف في جنين خلال العملية، وذلك "لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية منذ نحو 20 عامًا".
من جانبه، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، تعرض مدرعة عسكرية لكمين، دون أنّ يذكر عدد المصابين في صفوف الجنود.
وقال في البيان "في وقت سابق صباح اليوم قامت قوات من الجيش ووحدة المستعربين باعتقال مطلوبيْن فلسطينييْن في مدينة جنين".
وأضاف أنه "دارت اشتباكات كثيفة مع مسلحين فلسطينيين، كما ألقيت عبوات ناسفة نحو القوات التي ردت بإطلاق نار مستهدفة المسلحين ورصدت إصابات في صفوفهم".
وتابع أنه "لدى خروج القوات تعرضت إحدى المركبات العسكرية لانفجار عبوة ناسفة أسفرت عن وقوع مصابين وأضرار بالمركبة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة".
وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن "قصف المروحيات جاء بهدف تمكين إخلاء الجرحى من المكان"
بدورها، قالت إذاعة جيش الاحتلال إنّ قوات الجيش ما زالت تحاول إنقاذ عدد من الجنود المحاصرين بنيران فلسطينيين في مدينة جنين.
