شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في طوباس، الشهيد المشتبك خالد صباح، الذي اغتالته قوات الاحتلال، عقب تنفيذه مع رفيقه الشهيد مهند شحادة، عملية إطلاق نار بطولية قرب مستوطنة "عيلي" جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن الآلاف شاركوا في تشييع جثمان الشهيد صباح قبل نقله إلى مسقط رأسه في بلدة عوريف.
وردد المشيعون الهتافات الغاضبة والمنددة بالاحتلال "الإسرائيلي" وجرائمه، مطالبين بتكرار العملية البطولية التي نفذها الشهيدان صباح وشحادة، والرد على كل جريمة احتلالية تُرتكب بحق أبناء شعبنا ومقدساته.
تغطية صحفية: "كسر منظومة الاحتلال مرتين.. الأولى عند اقتحامه ورفيقه دربه مهند شحادة كل الحواجز لتنفيذ عمليتهم عند مدخل مستوطنة (عيلي)، والثانية عند انسحابه بسلام ووصوله طوباس رغم كل الملاحقة الجوية والبرية". pic.twitter.com/wCSGILjPoU
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) June 20, 2023
ونفذ الشهيدان شحادة وصباح، عملية إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين وإصابة آخرين بجراح بينها خطيرة، قبل أن يستشهد مهند، وينسحب خالد من المكان، وتعرض لمطاردة من قوات خاصة للاحتلال، اغتالته في طوباس.
وكسر الشهيد صباح، منظومة الاحتلال مرتين، الأولى عند اقتحامه ورفيقه دربه مهند شحادة كل الحواجز لتنفيذ عمليتهم عند مدخل مستوطنة (عيلي)، والثانية عند انسحابه بسلام ووصوله طوباس رغم كل الملاحقة الجوية والبرية.
اقرأ/ي أيضا.. حماس تزف الشهيدان القساميان مهند شحادة وخالد صباح
وباركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية إطلاق النار البطولية جنوب نابلس، والتي جاءت ردًّا طبيعيًّا على مجزرة جنين أمس، وعلى مخططات الاحتلال الخبيثة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك واستكمال حلقات تهويده.
وزفت الحركة في تصريح صحفي مساء الثلاثاء إلى أبناء شعبنا البطل وإلى أحرار أمتنا العربية والإسلامية، أحد أبطال العملية، الشهيد المجاهد القسامي: مهند فالح شحادة (26 عامًا)، الحافظ لكتاب الله والأسير المحرر، مشيرة إلى أنه من قرية عوريف جنوب غرب نابلس، لنؤكد أنّ من حق شعبنا الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة.
كما زفّت الشهيد القسّامي المجاهد خالد مصطفى صباح (24 عامًا)، الذي لحق برفيق دربه الشهيد القسّامي مهند فالح شحادة، بعد أن نفذا عملية إطلاق نار بطولية جنوب نابلس عصر اليوم.
وأكدت الحركة أن العملية البطولية التي سطرها أبناء القسّام في ضفة العياش هي ثأر لدماء القادة الشهداء الذين طالتهم يد الغدر الصهيونية في غزة، ورداً على جرائمه بحق المسجد الأقصى المبارك وعدوانه على نابلس وجنين.
وأوضحت أن على حكومة الاحتلال أن تدرك أن استمرارها في إجرامها بحق شعبنا ومقدساتنا، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، سيجعل من هذه العملية مجرد بداية لسلسلة من أعمال المقاومة التي ستقض مضاجع دولتهم الهشة وتحيل ليل جنودهم ومستوطنيهم إلى كابوس.
