مصطلح "سلاح "شرعي" واحد، هو سلاح السلطة فقط طرح أمريكيا، وأوروبيا، وإسرائيليا على الراحل عرفات، وهو معتقل "منزليا" في المقاطعة، عام 2003 في ذروة الانتفاضة الثانية، وبالمناسبة "الاعتقال المنزلي" هو أسوأ أنواع الإعتقالات.
طرح من قِبل "كرومي سيغال" وهو باحث أمريكي، يعمل في مركز الدراسات الدولية والأمنية التابع لجامعة ميريلاند، كأفكار، ونصائح صاغها معا تحت عنوان "أفكار ونصائح حول استراتيجية للاستقلال الفلسطيني"
تلك الأفكار النصائح، مستوحاة من فكرة بن غوريون، التي نفذت عشية ماسمي "استقلال" إسرائيل، وقامت الفكرة على دمج كافة العصابات المسلحة التي قامت بالتطهير العرقي للفلسطينيين، وطردتهم قسرا من ديارهم الأصلية، في جيش واحد سمي بـ"جيش الدفاع الإسرائيلي"
فحوى افكار ونصائح "سيغال" كان هدفها سحب سلاح رجال الانتفاضة الثانية "وُصِف بسلاح غير شرعي" في حينه أمريكيا، وأوروبيا، وإسرائيليا. بإشراف المنسق الأسبق ما بين الاحتلال والسلطة الجنرال "وليم وورد" ومن لم يلتزم من المنتفضين بتسليم سلاحه يزج في سجن أريحا باشراف أمريكي/أوروبي "السجن الذي اقتحمه جيش الإحتلال لاحقا، واعتقل كل من كان بداخله بدءا بالأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات ومجموعته، وانتهاءً بفؤاد الشوبكي".
طرحت السلطة بلسان رئيسها أثناء زيارته مدينة جنين ومخيمها بعد المعركة الأخيرة ما طرح في مناسبات سابقة "سلاح واحد" لسلطة واحدة، بدون تحديد وظيفة، ومهمة ودور هذا السلاح الواحد، وبدون تحديد وظيفة، ومهمة، ودور تلك السلطة الواحدة.
وفي ضوء ذلك، اعتقد أن النقاش الوحيد الهام والضروري يجب أن ينصب ويكثف عن وظيفة ومهمة، ودور هذا السلاح وتلك السلطة.
وهنا تقتضي الأمانة بأن يتجرأ الأمناء العامون على سؤال أبو أبو مازن، سؤال الضرورة، في اجتماع القاهرة المزمع، ألا وهو : "هل بيد المجتمع الإسرائيلي سلاحا واحدا يستخدم ضد الفلسطينيين، لقتلهم، واعتقالهم، وترويعهم، وقلعهم من أرضهم؟؟؟"
أعتقد أن على الكل الفلسطيني "سلطة وتنظيمات" أن يقتنع بأن فكرة سلاح واحد سابقة لأوانها قبل إنهاء الإحتلال وتقرير المصير.
فهل يستقوي الكل الفلسطيني "سلطة وفصائل" بهذا المنطق المشروع قبل فوات الأوان؟؟؟
