أقرّ قائد لواء الكوماندوز "الإسرائيلي" عومر كوهين، أمس الأربعاء، بأن قواته تخوض في خان يونس جنوبي غزة معارك غير مسبوقة في أي مكان آخر بالقطاع، مشيرًا إلى أن حماس تمتلك قدرات "كبيرة" في خان يونس.
وحول سير القتال في خان يونس، أقر كوهين في تصريح لصحيفة "هآرتس" العبرية، أنّ القتال في خان يونس صعبًا للغاية.
وقال: "نحن في مدينة حمد منذ أسبوع ويومين، لقد خضنا هنا قتالاً لم نشهده ومعارك غير مسبوقة في أي مكان آخر بالقطاع حتى الآن".
وأشار إلى أن العتاد القتالي في خان يونس أكثر تقدمًا، وضمن ذلك المتفجرات عالية المستوى التي تم استخدامها ضد الجنود.
وأضاف كوهين، إن "حماس لديها قدرات أكبر لإدارة القوات هنا، وهذا واضح في القتال الذي دار خلال الأيام القليلة الماضية".
وقال قائد وحدة "إيغوز"، التابعة للواء "غولاني": "عندما تدخل إلى ضاحية حمد تدرك حقًا أن هذا عش دبابير".
يُشار إلى أن الاحتلال دمّر 120 مبنىً في مدينة حمد السكنية، الأمر الذي أدّى إلى تشرد مئات العائلات التي كانت تسكن في المنازل والمربعات السكنية التابعة لمدينة حمد.
ومنذ بداية الحرب البرية في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يخوض المقاومون الفلسطينيون معارك ضارية ضد قوات الجيش "الإسرائيلي".
ووفق اعترافات جيش الاحتلال، فقد قتل منذ بداية الحرب 590 جنديًا وضابطًا صهيونيًا، منهم 249 خلال الحرب البرية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الاحتلال حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا ما بين شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء. بالإضافة إلى حرب "التجويع" التي يشنها على أكثر من 700 ألف مواطن في شمال قطاع غزة.
