وهم يرفعون علمًا أسودًا: "حكومة فاشلة"

القسّام تصفع عائلات الأسرى بغزة "وتفجّر" قنبلة صبرها.. ماذا يحدث في الشارع "الإسرائيلي"؟!

يبدو أن القنبلة الموقوتة قد شارفت على الانفجار، فبعد سبعة شهور من مظاهرات، وإغلاق طرق، وإشعال نيران، وعواصف من الشتائم الثقيلة التي طالما وجّهتها عائلات الأسرى الصهاينة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته، إلا أن هذه المرة أصبح خطاب الأسرى الصهاينة، أوسع و"أقسى".

إنه فيديو القسام الأخير، الذي أشعل شوارع تل أبيب، وصفع جميع عائلات الأسرى، ليصدّقوا يقينًا أن نتنياهو يقتل أبناءهم الأسرى بغزة، بتعنّته ومماطلته في عقد صفقة تبادل، وإطلاق سراحهم من غزة.

"نعيش أوضاعًا صعبة، ونشعر أنكم تخليتم عنا" بهذه العبارات وجّه الأسيران لدى المقاومة بغزة، كيث سيغال وعمري ميران، خطابهما لنتنياهو وحكومته، للمطالبة بالإفراج الفوري عنهما.

ويبدو أن عائلات الأسرى، فهمت الرسالة جيدًا، لتواصل هذه المرة مظاهراتها، بصراخ صوت واحد: "أوقفوا الحرب وأعيدوا أبناءنا".

وقالت عائلتا الأسيرين لدى المقاومة في غزة، "كيث سيغال وعمري ميران "اللذان ظهرا في فيديو القسام الأخير"، إن الطريقة الوحيدة لإعادة أسرانا هي إنجاز صفقة التبادل.

وطالبت عائلات الأسرى، الحكومة بعدم إضاعة الفرصة لإنجاز صفقة تبادل الأسرى.

وأضافت باستياء، "تحاربون منذ 6 أشهر وأخفقتم في مهمتكم وعليكم أن تعيدوا أبناءنا الأسرى، الآن".

ودعت عائلات الأسرى حكومة الاحتلال إلى التّحلي بالشجاعة، والموافقة على أي صفقة لتحرير أسراهم من غزة.

وتابعت: "في عهد حكومة نتنياهو حصل الإخفاق غير المسبوق وعلى عاتقها إعادة الأسرى".

وأضافت:"حان الوقت للأفعال ونتمنى على الحكومة أن تتخذ قرارات أخلاقية".

 وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن أهالي 400 جندي "إسرائيلي" في جيش الاحتلال، وجّهوا رسالةً لغانتس وأيزنكوت، يقولون فيها: "دخول رفح فخ موت، لا يمكننا السماح لأولادنا بالمخاطرة بحياتهم".

وأشارت إلى أن أهالي الجنود النظاميين رفعوا علمًا أسودًا، ووجّهوا رسالتهم، قائلين: "لن نقبل أن نكون عائلات ثكلى لإرضاء بن غفير وسموتريش".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة