كشفت القناة 12 العبرية، عن مفاوضات أجريت أمس الأحد، من أجل إقالة وزير الحرب الحالي يوآف غالانت وتعيين زعيم حزب "اليمين الوطني" جدعون ساعر بدلا عنه، وهذا رغم نفي مزدوج لذلك.
وقالت القناة إنه "تم إحراز تقدم في المحادثات بين جدعون ساعر ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن دخوله إلى الحكومة، وهذا، من بين أمور أخرى، على خلفية تصاعد الأوضاع على الجبهة الشمالية".
ويأتي ذلك رغم أن مكتب نتنياهو نفى هذه الأنباء، قائلا إن "المنشورات المتعلقة بالمفاوضات مع جدعون ساعر غير صحيحة"، بينما أكد الأخير أنه "لا جديد في الموضوع".
وقالت مصادر عبرية، إن مشاورات أُجريت الليلة حول موضوع ضم ساعر إلى الحكومة في محيط نتنياهو، وكان رئيس الوزراء مهتمًا بإدخاله إلى الحكومة في أسرع وقت ممكن، بغض النظر عن إقالة وزير الحرب يوآف غالانت من منصبه.
وأوضحت المصادر أن نتنياهو "أزال اعتراضه" على تعيين ساعر وزيرا للحرب، ولم يبق الآن سوى التوقيع على الاتفاق، قائلة إنه "مع ذلك فإن حاشية نتنياهو ما زالت تخشى إدخال ساعر إلى الوزارة".
وبينت أنهم (محيط نتنياهو) "يحاولون البحث عن حلول إبداعية أخرى، ربما من خلال حقيبة الخارجية، وكجزء من الخطوط العريضة المطروحة، سيتم أيضًا تعيين زئيف إلكين وزيرا".
ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن مصادر في حزب الليكود قولها: "إذا كان نتنياهو يعتقد أن إقالة غالانت ستؤدي إلى تمرير قانون التجنيد بسلاسة مع إعفاء شامل للحريدين، فهو لا يفهم المزاج السائد في الليكود بعد 7 أكتوبر، لن يحدث ذلك".
وفي سياق متصل، جاء في بيان هيئة عائلات الأسرى: "تعيين جدعون ساعر وزيراً للحرب سيمثل اعترافاً من قبل رئيس الحكومة بأنه قرر التخلي نهائيا عن الأسرى".
ومن جهته، قال الوزير السابق والعضو في الليكود "مائير شطريت": مساعي إقالة "غالانت" في وقت الحرب جنون لا يمكن القبول به.
وقال الوزير المستقيل من مجلس الحرب، "بيني غانتس"، إن "نتنياهو" منفصل عن الواقع ومنشغل قبل معركة قوية في الشمال".
