شهاب - خاص
أطلقت بلدية غزة مناشدة لكافة المؤسسات الإنسانية والدولية للتدخل من أجل إعادة تشغيل بركة الشيخ رضوان، وصيانة خط المياه الوحيد والمتبقي لتصريف المياه من البركة الى شاطئ البحر.
وأعلنت بلدية غزة أمس الثلاثاء، عن هبوط مفاجئ في الأرضيات الخرسانية بمبنى مضخات بركة الشيخ رضوان جراء القصف المتكرر في محيط البركة، مما ينذر بتدهور خطير في البنية التحتية داخل البركة والمناطق المحيطة بها.
وحذر حسني مهنا المتحدث باسم بلدية غزة في تصريح صحفي لوكالة شهاب للأنباء، أنه في حال عدم صيانة وإعادة تشغيل البركة فإن هناك خطورة حقيقية على حياة السكان، وبمجرد طفح المياه فإنها ستهدد حياة السكان المحيطين بها بالغرق، مبينًا أن المياه المتجمعة بالبركة هي مياه ملوثة نتيجة اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي بسبب التدمير الإسرائيلي للبنية التحتية.

وأوضح مهنا أنه سيتم إجراء تقييم هندسي للوقوف على الأسباب الحقيقية للانهيار وآلية معالجتها، مبينًا أن الفريق الهندسي أشار إلى وجود خطر حقيقي بانهيار كامل للأرضيات الخرسانية وغرف المضخات إذا لم يتم التدخل الفوري.
وذكر مهنا أن الهبوط الذي حدث في الارضيات الخرسانية الموجودة داخل مبنى المضخات ناتج عن عمليات القصف الاسرائيلي لمنطقة البركة والمنطقة المحيطة فيها، الأمر الذي أدى إلى تدمير أربعة مضخات من أصل خمسة وهي التي تقوم بضخ مياه الأمطار باتجاه شاطئ البحر، بالإضافة إلى تدمير المولدات الكهربائية الاحتياطية اللازمة لتشغيل البركة في ظل أزمة انقطاع التيار الكهربائي منذ بداية الحرب الإسرائيلية وحتى هذه اللحظة.
وبين مهنا أن العمل داخل البركة ومرافقها أصبح خطير جدا، ويشكل خطورة على حياة العاملين في بلدية غزة، في ظل التخوفات من اتساع رقعة هذا الهبوط وحدوث انهيار خلال الفترة القادمة.
وذكر أن الهبوط يهدد عملية تشغيل أي مضخات حتى وإن كانت مضخات خارجية داخل البركة لأن عملية الارتجاج الناتجة عن تشغيل هذه المضخات قد تشكل خطورة على هذا الهبوط ويؤدي إلى حدوث انهيار في تلك المنطقة.

وناشد مهنا المؤسسات الأممية والدولية للتدخل الحقيقي لمعالجة هذه الأزمة ووقف الحرب، ومن ثم فتح المعابر وادخال المعدات والآليات اللازمة لعمل البلدية، بالإضافة إلى إدخال الوقود اللازم لتشغيل المضخات.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمر نسبة كبيرة جدًا تصل إلى 85% من آليات البلدية منذ بداية العدوان الإسرائيلي، فيما تعاني البلدية الآن من نقص شديد في الآليات اللازمة لعملها.
وبين أن البلدية في حالات سابقة كانت في مثل هذه الحالات تعمل على تشغيل مضخات خارجية لكن اليوم في ظل الهبوط الموجود في الأرضية يصعب على البلدية تشغيل أي مضخة بسبب الهبوط وعدم توفر الوقود اللازم لذلك.
