"مُقاومٌ أطلقَ قذيفةً تجاه شاحنة مُتفجِّرات"

الاحتلال يكشفُ تفاصيلَ جديدة حول الحدث الأمني "الصَّعب" في معارك جباليا

تقارير عبريَّة تكشفُ تفاصيلَ مُثيرة حول حدثٍ "صعب" في معارك جباليا

كشفت وسائل الإعلام العبري، تفاصيل جديدة حول حدث أمني وصفته بـ"الصعب جدًا" تعرّض له جنود الاحتلال في معارك شمال قطاع غزَّة.

وأوضح موقع "لبنون شيتح إيش" العبري، أنّ حدثًا صعبًا جدًا في جباليا أوقع جنود الاحتلال بين قتلى وجرحى عقب إطلاق المقاومة نيران تجاه مركبة تقل جنودًا من الجيش الإسرائيلي.

وأكد الموقع العبري، أنّ مروحيات الإخلاء هبطت في شمال القطاع لإجلاء الجنود.

وقال موقع حدشوت حموت العبري، إنّ حدثًا أمنيًا صعبًا جدا في جباليا شمال غزة، حيث استهدف المقاومون شاحنة تقل جنود بقذيفة مضادة، وشرعت مروحيات الوحدة 669 بعمليات إجلاء من المكان، ثلاث مرات.

وأشار موقع "لبنون شيتح اش" العبري، إلى أنّ شاحنة عسكرية محملة بالمتفجرات دخلت جباليا من أجل تفريغ حمولتها تمهيدًا لعمليات نسف سينفذها الجيش، فخرج مقاوم وأطلق نحوها قذيفة مضادة مما أدى إلى انفجارها مع الحمولة.

ونشر الموقع العبري، أسماء الجنود الذين قتلوا في حادثة تفجير شاحنة المتفجرات في جباليا شمال قطاع غزة، وهم:  دانيال هالبيرن، عمري كوهين، وعيدو زينو.

وأعلنت إذاعة الاحتلال، أن الجيش دفع ثمنًا باهظًا في عمليته بشمال القطاع، حيث قتل حتى اليوم 35 ضابطًا وجنديًا منذ بدايتها.

وقالت الإذاعة، "بالإضافة إلى مقتل 3 ضباط وجنود في جباليا بشمال قطاع غزة، أصيب 18 جنديًا في الحدث، منهم 2 خطيرة و4 متوسطة و12 طفيفة".

وأشارت القناة 14 العبرية، إلى أن الجنود الثلاثة في شمال غزة قتلوا بنيران مقاومين فتحوا النار عليهم وهم في طريقهم للخروج في إجازة إلى بيوتهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة