حقوقي لـ "شهاب": ما يحدث في جنين خطير جدًا والأمور ليست كما تصفها الجهات الرَّسمية

شهاب - خاص

قال المختص في حقوق الإنسان والشأن القضائي ماجد العاروري، إن ما يحدث من حملة تشنها أجهزة أمن السلطة ضد مدينة جنين وملاحقة المقاومين ومشاهد قتل الشاب ربحي شلبي؛ أمر مؤسف وفي غاية الخطورة.

وأضاف العاروري في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، من الواضح أن الأمور في جنين ليست كما تذكر بعض وسائل الاعلام أو على لسان بعض الجهات الرسمية، وبالتالي هذا يتطلب إجراء تحقيق.

وتابع يجب أن يكون هناك إجراء تحقيق مستقل في طبيعة الأحداث التي تجري في مدينة جنين، وقبل ذلك يجب توقف هذه الأحداث بشكل مطلق لأنها تهدد الأمن والسلم المجتمعي، خاصة أنها تأتي في ظل حرب الإبادة على شعبنا في غزة.

ودعا العاروري إلى المباشرة بإجراء تحقيق ومحاسبة كل المسؤولين عما يجري؛ لأن الحقيقة مهمة للمجتمع، ويجب ألا تستخدم هذه الحالات لمزيد من خلق الفتنة في داخل المجتمع الفلسطيني. 

ووصف العاروري ملاحقة السلطة للمقاومين بالسلوك الخطير جدًا، مضيفًا: الناس تتعرض إلى إبادة والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يتعرض إلى أشبه ما يكون بالتطهير العرقي ومع ذلك تقع مثل هذه الأحداث. 

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن إعدام أجهزة السلطة في الضفة الغربية الشهيد ربحي الشلبي، جريمة بشعة، والمشاهد التي وثقتها الكاميرا لعملية الإعدام تكشف المستوى الهابط الذي وصلت إليه هذه الأجهزة من انعدام الضمير والأخلاق في التعامل مع أبناء شعبنا وأبطال المقاومة.

وأكدت الحركة في بيان صحفي، أن هذه الجريمة التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء، تستدعي حراكًا فصائليا وشعبيًا واسعًا، "لوقف تجاوزات أجهزة السلطة الخطيرة تجاه مجتمعنا الفلسطيني، والتي تتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة".

ودعت الفصائل والقوى الوطنية وكل مكونات شعبنا ومؤسساته السياسية والقانونية والحقوقية لموقف حازم تجاه ما تتعرض له جنين وعموم الضفة الغربية على يد أجهزة السلطة.

وطالبت "حماس" الفصائل والشعب الفلسطيني بالخروج في حراك واسع، "لوقف سلوك أجهزة السلطة في ملاحقة المقاومين واستهداف المواطنين، ووضع حد لهذه الجرائم التي تنسجم مع جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة