"شغل مناصب بارزة في مكافحة الجريمة"..

"اضطراب ما بعد صدمة 7 أكتوبر" يدفع ضابطاً إسرائيلياً لإنهاء حياته.. ما القصَّة؟

"اضطراب ما بعد صدمة 7 أكتوبر" يدفع ضابطاً إسرائيلياً لإنهاء حياته.. ما القصَّة؟

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "ضابط شرطة إسرائيلي برتبة رائد أقدم الأسبوع الماضي على الانتحار باستخدام مسدس شخصي كان قد حصل على ترخيص بحمله قبل يومين فقط من وزارة الأمن القومي.

 وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن الانتحار جاء بعد تشخيص إصابته باضطراب ما بعد الصدمة نتيجة مشاركته في القتال خلال هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023".

ووفق الصحيفة: "تم العثور على جثته الأسبوع الماضي في كيبوتس بمنطقة غلاف غزة، بعد 25 عاماً من الخدمة في الشرطة، حيث شغل خلالها مناصب بارزة في مكافحة الجريمة، وفي 7 أكتوبر، واجه الضابط المسلحين الذين اقتحموا الكيبوتس من جهة غزة والذي كان يقيم فيه، وبحسب أصدقائه، تم تشخيصه لاحقا باضطراب ما بعد الصدمة".

والشهر الماضي، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن 28 جنديا إسرائيليا انتحروا منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 16 من جنود الاحتياط، في أعلى رقم يسجل منذ 13 عاما.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن 6 جنود إسرائيليين على الأقل انتحروا خلال الأشهر الأخيرة، في تقرير أعدته عن الوضع النفسي الهش للجنود الذين يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة بسبب حربهم في غزة ولبنان.

وذكرت الصحيفة أن الجنود المنتحرين هم من الذين قاتلوا مدة طويلة في غزة ولبنان، مشيرة إلى أن الرقم لا يعكس حقيقة ما يقع بشكل تفصيلي، بسبب رفض الجيش الإسرائيلي نشر العدد الكامل للجنود المنتحرين أو الذين حاولوا الانتحار.

وحسب مكتب إعادة الإدماج التابع لوزارة الحرب  الإسرائيلية، وما نقلته وسيلة الإعلام الإلكترونية تايمز أوف إسرائيل، فإن حوالي 5200 جندي إسرائيلي أو 43% من الجرحى الذين يتم استقبالهم في مراكز إعادة التأهيل، يعانون الإجهاد اللاحق للصدمة، مع توقع أن يتم علاج حوالي 100 ألف شخص، نصفهم على الأقل يعاني اضطراب ما بعد الصدمة بحلول عام 2030.

ووفقا لتقديرات مختلفة في الجيش الإسرائيلي، فإن حوالي 15% من المقاتلين النظاميين الذين غادروا غزة وتم علاجهم عقليا لم يتمكنوا من العودة إلى القتال بسبب الصعوبات التي يواجهونها.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن آلاف الجنود لجؤوا إلى العيادات الخاصة التي أنشأها الجيش، وإن ثلث المعاقين المعترف بهم يعانون اضطراب ما بعد الصدمة.

 

 

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة