أقام مستوطنون، مساء أمس الجمعة، بؤرة استعمارية جديدة غرب بلدة العوجا شمال مدينة أريحا جنوبي الضفة الغربية.
وقال المشرف العام لمنظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، أن البدو في تجمعات بلدة العوجا رصدوا إحضار مستوطنين مركبات، ونصبوا قواعد حديدية وشوادر غرب بلدة العوجا من جهة ما تسمى مستوطنة “نعران”، وشرعوا بإقامة بؤرة تطل على البلدة، وعلى تجمع الكعابنة جنوب غرب البلدة.
وكان مستوطنون قد أقاموا بؤرة استيطانية الأحد الماضي قرب مساكن المواطنين، في تجمع بدوي “شلال العوجا” شمال مدينة أريحا.
وخلال نيسان/ أبريل الماضي، حاول المستوطنون إقامة ما لا يقل عن 9 بؤر استعمارية جديدة، في الضفة الغربية غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي.
وفي وقت سابق، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي، عزمها بناء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة عدوانية جديدة لفرض الهيمنة والضم على المنطقة.
وقال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، عبر حسابه على منصة إكس: “اتخذنا قرارا تاريخيا لتطوير الاستيطان: 22 تجمعا استيطانيا جديدا في يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية)، وتكثيف الاستيطان في شمال السامرة وتعزيز المحور الشرقي لدولة إسرائيل”.
تشير معطيات إسرائيلية إلى تمدد الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية المحتلة بسرعة كبيرة، حيث بلغ عدد المزارع الاستيطانية 133 “بعد أن كان صفراً في عام 2021.
