كشفت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية أن المغرب أجرى تجربة ناجحة لصواريخ "إكسترا" الموجهة، المصنّعة من قبل شركة "إلبيت" الإسرائيلية بالتعاون مع الصناعات الجوية الإسرائيلية، وذلك خلال تدريب عسكري في جنوب شرق البلاد.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الصواريخ من عيار 306 ملم، ويبلغ مداها 150 كيلومترًا، فيما يصل وزن الرأس الحربي إلى 120 كيلوغرامًا. وتأتي هذه التجربة بعد نحو عامين من انضمام المغرب إلى قائمة الدول التي حصلت على أنظمة PULS الإسرائيلية من إنتاج "إلبيت"، في صفقة بلغت قيمتها نحو 150 مليون دولار.
وأشار معهد ستوكهولم لبحوث السلام إلى أن إسرائيل شكّلت ثالث أكبر مصدر للأسلحة للمغرب بين عامي 2019 و2023، بحصة بلغت 11% من إجمالي وارداته العسكرية، ما يعكس تنامي التعاون العسكري بين الجانبين منذ توقيع اتفاق التطبيع عام 2020.
ويأتي هذا التعاون العسكري في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ما يقارب العامين، والذي خلّف مجاعة وأوضاعًا إنسانية كارثية، وسط صمت رسمي من الحكومة المغربية تجاه الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ورأى مراقبون أن اختبار المغرب لصواريخ إسرائيلية متطورة في هذا التوقيت يطرح تساؤلات حول أولويات الحكومة المغربية، التي تواصل تعزيز شراكاتها مع الاحتلال، بدلًا من اتخاذ موقف داعم للمقاومة الفلسطينية أو حتى إدانة الجرائم المستمرة بحق المدنيين في غزة.
