النازحون يواجهون شبح العطش والأوبئة

خاص بلدية غزة لـ"شهاب": نحذّر من أزمة مياه كارثية في المدينة وسط نزوح جماعي ودمار هائل

نحذّر من أزمة مياه كارثية في المدينة وسط نزوح جماعي ودمار هائل

خاص _ شهاب 

حذّر المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، من تفاقم "أزمة المياه" في مدينة غزة، واصفًا إياها بأنها من أعقد الأزمات الإنسانية التي تواجهها البلدية حاليًا، في ظل النزوح الجماعي وتكدس مئات الآلاف من السكان في المناطق الغربية من المدينة.

وقال مهنا في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن هذه المناطق لم تكن مجهزة لاستيعاب أكثر من 1.2 مليون فلسطيني من مواطنين ونازحين، خصوصًا بعد أن تعرضت بنيتها التحتية، لا سيما شبكات المياه، لدمار كبير جراء العملية العسكرية البرية السابقة.

وأوضح أن حصة الفرد من المياه اليوم لا تتجاوز 5 لترات فقط يوميًا، مقارنة بالمعيار الدولي الذي يوصي بـ50 لترًا على الأقل، مضيفًا أن هذه الكمية "لا تكفي للشرب، ولا حتى للحد الأدنى من الاستخدامات الصحية".

وأشار مهنا إلى أن الفئات الهشة مثل المرضى والأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررًا، وأن البلدية تبذل جهودًا استثنائية رغم شح الموارد، عبر صهاريج متنقلة وصيانة بسيطة، إلا أن حجم الكارثة يفوق بكثير إمكانياتها.

كما كشف مهنا عن أزمة بيئية موازية نتيجة تكدس أكثر من 260 ألف طن من النفايات في شوارع المدينة، بعد أن منعت قوات الاحتلال طواقم البلدية من الوصول إلى مكب جحر الديك شرق غزة، مما أدى إلى انتشار مكبات عشوائية تحوّلت إلى بؤر للأمراض والحشرات والقوارض.

وختم مهنا بتأكيد أن غزة اليوم تعيش واقعًا إنسانيًا غير مسبوق، داعيًا إلى تدخل دولي عاجل لوقف التدهور وإنقاذ حياة المدنيين من كارثة وشيكة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة