خاص القرا لـ"شهاب": إطلاق اسم "عصا موسى" رسالة مقاومة في مواجهة التصعيد "الإسرائيلي"

أحد عمليات المقاومة في قطاع غزة

خاص _ شهاب 

قال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا إن إطلاق اسم "عصا موسى" على عمليات المقاومة الفلسطينية يأتي ردًا مباشرًا على ما يسمى بعمليات "عربات جدعون 2" التي أعلن عنها الاحتلال "الإسرائيلي". 

وأوضح القرا في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن المقاومة اختارت هذا المسمى في سياق الرد على استخدام الاحتلال لمسميات توراتية، مؤكداً أن المقاومة نجحت سابقًا في التصدي لـ"عربات جدعون 1" التي أخفق الجيش "الإسرائيلي" في تحقيق أهدافها.

وأضاف أن العملية الجارية في مدينة غزة تحمل بعدًا خاصًا، نظرًا لكونها مركز الثقل السكاني، ولأن الاحتلال يسعى للسيطرة على المناطق الغربية منها. 

وأشار القرا إلى أن أي عمل عسكري في هذه المناطق يشكل تهديدًا مباشرًا على ملف الأسرى، إذ سبق أن قُتل أسرى خلال عمليات "إسرائيلية" في رفح والشجاعية وحي الأمل، وهو ما يثير مخاوف داخل المجتمع والأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" من تكرار السيناريو.

وبيّن أن الاحتلال يواجه أزمة حقيقية في الاستعداد لاقتحام غزة، إذ لا تتجاوز جاهزية قواته نسبة 60%، فيما لم تحقق تعبئة جنود الاحتياط المستوى الذي كان يطمح إليه قادة الجيش.

وأكد القرا أن أصواتًا من داخل المؤسسة العسكرية والسياسية "الإسرائيلية" تحذّر من أن استدعاء أعداد ضخمة من الاحتياط يرهق الجيش ويستنزفه دون أن يحقق الأهداف المعلنة، سواء على صعيد تدمير حركة حماس أو تحرير الأسرى.

وتوقع القرا أن تتصاعد الضغوط الداخلية في "إسرائيل" كلما اقترب الحديث عن عملية واسعة ضد غزة، مشددًا على أن هذه العوامل مجتمعة قد تؤثر على مسار أي قرار بشأن احتلال المدينة أو تغييره.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة