تتزايد مؤشرات فشل مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لدفع سكان غزة نحو النزوح، إذ أظهر تقرير لجيش الاحتلال قلقه من احتمال بقاء نحو 200 ألف مواطن داخل مدينة غزة، رغم المخاطر التي تتهددهم في حال تنفيذ اجتياح شامل.
وفي موقف لافت، أكدت كنائس غزة تمسكها بالبقاء وعدم مغادرة المدينة، ما اعتُبر عقبة إضافية أمام مساعي الاحتلال.
وأفاد مراسلنا بأن عشرات العائلات التي نزحت خلال الأيام الأخيرة عادت مجدداً إلى المدينة، ونصبت خيامها على شاطئ البحر شمال غرب غزة، بعدما عجزت عن إيجاد أماكن لإقامتها في الجنوب.
وتشكل الكلفة المادية الباهظة للتنقل وضيق المساحات المتاحة جنوب وادي غزة، إلى جانب سيطرة الاحتلال على أكثر من 88% من مساحة القطاع، عقبات كبيرة أمام حركة النزوح، بحسب الدفاع المدني.
ووفق بيانات الإعلام الحكومي في غزة، يقدر عدد سكان شمال القطاع بنحو 300 ألف نسمة، معظمهم يتمركزون حالياً في غرب غزة. فيما يبلغ عدد سكان مدينة غزة حوالي 700 ألف نسمة، بينهم أكثر من 200 ألف نزحوا من شرق المدينة إلى وسطها وغربها.
وبحسب المكتب فإن نحو 640 ألف مواطن يتواجدون في المحافظة الوسطى حالياً.
أما خان يونس، فتضم الكتلة السكانية الأكبر بعد مدينة غزة، إذ تستوعب نحو 800 ألف نسمة من سكانها الأصليين والنازحين من رفح وغزة.
وبحسب الإعلام الحكومي، فإن مدينة غزة تحتضن حالياً أكثر من مليون نسمة ثابتين لم ينزحوا جنوباً، في حين تشير تقديرات غير رسمية إلى أن نحو 30 ألف شخص فقط نزحوا خلال الأيام الأخيرة.
