رأى الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية رامي أبو زبيدة أن العملية التي نفذها مقاومان فلسطينيان في القدس تمثل نموذجًا تكتيكيًا واستراتيجيًا يجمع بين الأبعاد العسكرية والسياسية والنفسية.
وأوضح أبو زبيدة أن نقل المعركة إلى قلب المدن الإسرائيلية يشكّل ضغطًا مباشرًا على الجبهة الداخلية للاحتلال، ويختبر في الوقت ذاته جاهزية منظومته الأمنية، الأمر الذي ينعكس على خططه العسكرية بما في ذلك استدعاء قوات الاحتياط ورفع درجة التأهب مع اقتراب الأعياد اليهودية.
وأشار إلى أن العملية أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الحسابات السياسية والاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي، وأثبتت قدرة المقاومة على ضرب الاحتلال رغم كل ادعاءاته المتعلقة بـ"الحسم العسكري" و"نزع السلاح".
وأكد أبو زبيدة أن ما جرى في القدس يبرهن على هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، ويؤكد قدرة الفلسطينيين على فرض قواعد اشتباك جديدة تعزز من حضور المقاومة واستمرارها في مواجهة العدوان.
