الإعلامي الحكومي: أكثر من 1.2 مليون فلسطيني يرفضون النزوح جنوبًا رغم شدة القصف

 أكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صدر اليوم (رقم 964) أن أكثر من 1.2 مليون فلسطيني ما زالوا ثابتين في مدينة غزة وشمال القطاع، رافضين النزوح نحو الجنوب رغم شدة القصف الإسرائيلي وما وصفه البيان بمحاولات "التهجير القسري" المخالفة للقوانين الدولية.

وأوضح البيان أن عدد سكان غزة وشمالها يتجاوز 1.3 مليون نسمة، بينهم نحو 398 ألفًا في محافظة شمال غزة – نزح معظمهم إلى غرب المدينة – إضافة إلى أكثر من 914 ألفًا في محافظة غزة، بينهم 300 ألف اضطروا لمغادرة الأحياء الشرقية باتجاه الوسط والغرب.

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن الأيام الماضية شهدت ما وصفه بظاهرة "النزوح العكسي"، حيث عاد أكثر من 12 ألف مواطن إلى مناطقهم الأصلية في الشمال بعد نزوح نحو 35 ألفًا جنوبًا، وذلك بسبب "انعدام مقومات الحياة" هناك.

كما لفت البيان إلى أن منطقة المواصي في خان يونس ورفح، التي تؤوي حاليًا نحو 800 ألف شخص وتُسوَّق باعتبارها "منطقة آمنة"، تعرضت لأكثر من 109 غارات خلفت ما يزيد على ألفي قتيل، وسط غياب شبه كامل للمستشفيات والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

وبيّن المكتب الإعلامي أن المساحات المحددة من قبل الجيش الإسرائيلي كمناطق "إيواء" لا تتجاوز 12% من مساحة قطاع غزة، في وقت يحاول الاحتلال – بحسب البيان – حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان فيها، وهو ما اعتبره "سياسة تهجير قسري ممنهجة".

وختم البيان بإدانة ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية والتهجير القسري"، محمّلًا إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة والدول الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن "الجرائم المرتكبة"، وداعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات وملاحقة قادة إسرائيل أمام المحاكم الدولية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة