قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب "جريمة إرهابية" إثر استهدافه أسطول الصمود أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة.
وأضاف مرداوي في تصريح صحفي، أن "الهجوم شكّل تهديداً مباشراً للنشطاء المشاركين على متن السفن، ومنع وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى سكان القطاع المحاصر".
ودعا القيادي في حماس المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري من أجل حماية النشطاء ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة، التي وصفها بأنها سياسة ممنهجة لتشديد الحصار على غزة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه التحركات الشعبية والدولية لكسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عاماً، إذ يشارك في "أسطول الصمود" نشطاء حقوقيون وسياسيون من عدة دول، سعياً لإيصال المساعدات وكسر العزلة الإنسانية التي يفرضها الاحتلال على القطاع.
يذكر أن "إسرائيل" سبق أن اعترضت عدة محاولات مشابهة، أبرزها حادثة أسطول الحرية عام 2010 حين هاجمت قواتها سفينة "مافي مرمرة" التركية، ما أدى إلى استشهاد عشرة نشطاء وإصابة العشرات، وهو ما أثار حينها موجة استنكار واسعة على المستويين الدولي والشعبي.
